أخبار 2007


    Home Up Profile PWLS News JWMS Links Contents Feedback عربي-Arabic Italian Search PWLS Database PWLS Portal PWLS Mail

أخبار 2007 أنفلونزا الطيور مكافحة التصحر الصيد مركز ارطاس

 

 

 Ministry of Tourism

Ministry of Agriculture

Environmental Quality Authority

Welfare Association

Birdlife International-Middle East Division

Euronature-Germany

Committee for the Promotion of Tourism in the Governorate of Jericho

&

Palestine Wildlife Society

The Palestine Sunbird Festival 

Jericho-The Botanic Garden

Jericho Wildlife Monitoring Station

Novmber2-11/11/2007

We are glad to inform you that we are organizing the Palestine Sunbird Festival

. The Fair will take place between Novmber2-11/11/2007

at the:

Botanic Garden

"Jericho Wildlife Monitoring Station"

    This will enable people to look onto the Migration Root of the Jordan Valley since this site it is a BOTTLE NECK for the global and some of the Resident & endemic Bird Species during that days...

 There are some interesting activities for all of the people and the visitors such as..

·         Bird watching "early in the morning or after noon"...

·         Bird Ringing "Banding" during the day time "morning and afternoon

·         Visiting the Archeology Sites in Jericho and its area

·         Hiking from St. George Monastery "Wadi Quilt top Jericho on Friday the 16 /3 and Sunday the 18/3…….

·         &

·         Other activities

► Any donations are acceptable to support

PWLS Nature Conservation activities.

www.wildlife-pal.org           http://www.wildlife-pal.org/portal/index.php

 For more information & registration, please contact:

Mr. Imad Atrash 0599258726 or

                          PWLS office: Telfax 02-2774373:                     email:pwls@wildlife-pal.org

Jericho Where is the History Clasps the Nature


النسر" العقاب" الذهبي

Golden Eagle " " Aquila chrysaetos

 

موضوع حيوي ومهم لجميع أفراد المجتمع الفلسطيني بخصوص شعار السلطة الفلسطينية والمتعلق بالنسر أو الصقر؟؟؟ كمدير لجمعية متخصصة في مجال حماية الطبيعة والحياة البرية في فلسطين"جمعية الحياة البرية" وكباحث في علم الطيور المقيمة والمهاجرة من خلال عملي الميداني في مختلف مناطق فلسطين وخاصة الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية، أرى من واجبي المهني والوطني

ولكافة شرائح مجتمعنا الفلسطيني حول هذا الموضوع:

  ان شعار  فلسطين هو النسر ، ويرجح بان يكون هو

النسر"العقاب" الذهبي Golden Eagle " " Aquila chrysaetos  

لعدة أسباب ولبعض المعلومات المختصة به:

أولا: بأنه ليس كما جاء مقالات منشورة سابقا بأنه صقر..لأن الصقر ليس بحجم النسر...

فالصقر يمكن ان يكون صقر الجراد وحجمه  صغير لا يتعدى 60 سم وجناحيه مفتوحان.. وهناك بعض الصقور مثل الصقر العربي أو الشاهين أو بعض الأنواع الأخرى وجميعها صغيرة الحجم ولا ترتقي الى حجم النسر الذهبي.......

 

ثانيا:صفات النسر"العقاب " الذهبي

    ينتمي هذا الطائر إلى فصيلة العقابيات،

وكما يتميز هذا الطائر بان له جناحان طويلان وعريضان وذيل طويل، ويكون البالغ داكن اللون إلا أن الرأس وكواسي الجناح العليا تكون شاحبة اللون، ويتراوح ارتفاعه عن الأرض بين خمسة

وسبعون وثمانية وثمانون سم، ويكون فرخ هذا الطائر مغطى بزغب ابيض إلا انه بعد مرور أسبوعين من عمر الفرخ تبرز لديه ثلاثة بقع داكنة على الوجه، وتبدأ الألوان الداكنة للريش بالظهور وبعد مرور تسعة أسابيع من عمره يغادر الصغير العش،ويكون لونه بني قاتم وعلى ريش الساق والجناح لون ابيض، ويقوم بطرح ريشه تدريجيا حتى يكتسب اللون النهائي له والذي يكون كلون البالغ من هذا الطائر ويتميز هذا الطائر بطيرانه النشيط إذا ما قورن بعقاب السهوب، ويقوم بالتحليق في الأجواء باحثا عن فريسته ويستطيع الانقضاض عليها بشكل سريع، ومن فرائسه الأرانب وحيوان الضب والحيوانات الصغيرة بما في ذلك الطيور وقد يقوم باصطيادها وهي طائرة أو على الأرض، وعادة ما تكون أسراب هذا النوع منفردة أو في أزواج حيث تصطاد الفريسة وتذهب بها إلى مكان آمن تلتهما بريشها حتى آخرها.  

 ونادرا ما تبتعد عن أعشاشها التي تبنيه بأحجام كبيرة والتي تتناسب مع حجمها ،إما فوق الشجر أو في فجوات الصخور والتي تتكون من الغصينات والأعشاب المتواجدة في مناطق السفوح الشرقية من جبال القدس وخاصة مناطق برية القدس/تقوع –محافظة بيت لحم أو في الأشجار كما وجد في أحراش دير كريمزان في بيت جالا سابقا أو الصدوع الموجودة في المنحدرات الجبلية/السفوح الشرقية ، وتضع الأنثى من بيضة إلى ثلاثة بيضات وعادة ما يبقى فرخ واحد فقط.....

    يعتبر النسر/العقاب الذهبي من الطيور المقيمة في البلاد والمهددة بالاختفاء من الطبيعة وأعداده قليلة جدا لا تتعدى العشرة أزواج موزعة على جميع أنحاء فلسطين  وتستطيع أن تطير لمسافات حيث يساعدها في ذلك أجسامها القوية البنيان وأجنحتها القوية الكبيرة ، ويعتبر العقاب من الطيور الجوارح أي التي تعيش على افتراس الحيوانات الصغيرة التي تجدها في الصحراء كالجرذان وابن عرس وحتى الحملان الصغيرة أحيانا ، وقليلا يعتمد على الجيف وبقايا الحيوانات الميتة.

 وبالنسبة لما تم وصفه في مقالات سابقة.. فتم ذكر صفات النسر الأسمر"Griffon Vulture

الذي يتغذى على الجيف تماما وهو من الطيور الهادئة ولا يتصف بالشهامة والشموخ ..الخ.. فلا يمكن اعتماده

ثالثا: قبل وفاة الزعيم الراحل القائد أبو عمار.. تم إهدائه صورة للنسر الأسمر وذكر الرئيس وكنت من بين الحاضرين معه بان شعار دولة فلسطين هو النسر المتسم بالشموخ دائما وذو قوة فريدة وجبارة في نفس الوقت وهو مرفوع الرأس مثل الشعب الفلسطيني..الخ وهذا يدل بان النسر الذهبي هو الشعار وليس أي صقر أو نسر أخر نتيجة هذه الصفات التي لا يتصف أي طير بها غير النسر الذهبي وخاصة تلك المتواجدة في فلسطين.....

 وهذا ما يطلق عليه اسم النسر الفلسطيني لاتصافه بهذه الصفات المميزة...


الخطة السنوية للعام الدراسي 2007- 2008

نحو تربية بيئية مستدامة في فلسطين

1/9/2007

 تحية طيبة وبعد،

  تتقدم جمعية الحياة البرية في فلسطين بالتهنئة والتبريكات لكم بالعام الدراسي الجديد 2007-2008 راجين من الله العلي القدير أن يوفقنا معا في خدمة طلابنا الأعزاء.

   يسعدنا أن نتقدم إليكم بمقترحاتنا لتنشيط الأندية المدرسية لحماية الطبيعة(المدرسة صديقة البيئة) تحت شعار" نحو تربية بيئية مستدامة في فلسطين" والتي سوف تشمل ما يلي:

 1-    عقد ورشات عمل خاصة بالمعلمين لما في ذلك أهمية لتعزيز دور المعلم في نشر التوعية البيئية في مناطق نابلس ورام الله.

 2-    إجراء مسابقات بيئية تربوية هادفة لطلبتنا الأعزاء على مستوى الوطن والتي تشمل:

   * زهرة لكل ربيع من طبيعة فلسطين(شقائق النُعمان) مسابقة للقصة القصيرة والمقالة

             عن زهرة شقائق النُعمان

        * أجمل صورة من طبيعة فلسطين" أفضل عشرة صور من طبيعة فلسطين".

3- توزيع اصدرات الجمعية (رسالة الحياة البرية) المتخصصة في مفاهيم التربية البيئية

         وذلك للوصول بطلبتنا الأعزاء إلى حالة توعوية مفيدة ومهمة.وهي :

       1-الإنسان و الطبيعة.                      2- التنوع الحيوي.

       3 – المياه في فلسطين.                   4- ظاهرة التدخين ومضاره.

       5-مفهوم السياحة البيئية.                6- مواقع التراث الثقافي والطبيعي.

       7- المحميات الطبيعية.

4- العمل على أحياء مهرجانات بيئية على مستوى محافظتي بيت لحم و أريحا

         *مهرجان ربيع برية فلسطين –محافظة بيت لحم (قرى تقوع"عرب الرشايدة- العبيدية

               –دير مار سابا) شهر شباط/2008

         *مهرجان مراقبة هجرة الطيور في واد القلط/أريحا شهر تشرين ثاني/2007.

         *ليالي أريحا لحماية التراث الثقافي والطبيعي "ربيع أريحا" آذار /2008.


عصفور يثير جدلا بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المحافل الدولية

عوض الرجوب /دورا- الخليل(الجزيرة نت)                           

تتمتع الأراضي الفلسطينية بتنوع جغرافي ومناخي رائع حولها إلى موطن لآلاف الأصناف من النباتات، ومئات الأنواع من الطيور، بعضها تختص به فلسطين، والبعض الآخر مهاجر من مناطق أخرى من العالم وخاصة القارة الأوروبية.

وفي ظل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، لم يعد الصراع مقتصرا على الجغرافيا والسياسة فقط، بل تجاوز ذلك إلى عالم التنوع الحيوي ومنه الطيور، حيث اعترضت مؤسسات إسرائيلية تعنى بشؤون البيئة على التسمية العالمية لأحد الطيور المنتمي لطبيعة فلسطين.

وفي ظل حالة التصحر، وتضاؤل نسبة الغابات والمحميات الطبيعية في فلسطين، واستمرار الاستيطان والجدار الفاصل، تؤكد جمعية الحياة البرية الفلسطينية أن التنوع النباتي والحيواني أصبح مهددا بفعل الإنسان الذي حد من انتشار هذه الغابات.

عصفور الشمس الفلسطيني

تقدر جمعية الحياة البرية الفلسطينية أعداد الطيور التي تهاجر سنويا عبر الأجواء الفلسطينية بنحو 500 مليون طير من 530 نوعا، فيما يقيم منها 130 نوعا في أماكن متفرقة من الأراضي الفلسطينية.

لكن ما تختص بها فلسطين من هذه الطيور كما يقول عماد الأطرش، المدير التنفيذي للجمعية فهي عدة أنواع فقط، أشهرها عصفور الشمس الفلسطيني، الذي اعترضت مؤسسات إسرائيلية عديدة على تسميته ونِسبته إلى فلسطين وحاولت تجييره لصالحها في مناسبات دولية عديدة.

 ومع ذلك أكد أنه تم تثبيت الاسم دوليا باسم "عصفور الشمس الفلسطيني" الذي لا يتجاوز وزنه تسعة غرامات، مشيرا إلى انتقادات وجهت لجمعية الحياة البرية الفلسطينية على تمسكها بالاسم السياسي كونها جمعية تهتم بحماية الطبيعية.

  وتطرق مدير الجمعية حديث للجزيرة نت إلى الدراسات الجارية على الطيور من خلال محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية في أريحا/الحديقة النباتية، حيث تتم مراقبة ودراسة الطيور من خلال رحلاتها وهجرتها بواسطة  تحجيلها حيث توضع حلقة صغيرة على ساقها مدون عليها اسم الجمعية، الأمر الذي أوصل اسم الجمعية إلى العديد من دول العالم منها بولندا والدنمارك حيث تم إمساك بعضها في محميات تلك الدول.

وذكر الأطرش أنه تبين من مراقبة الجمعية لطير اللقلق الأبيض (أبو سعد) بواسطة وضع جهاز لاصق خاص بالقمر الصناعي، عجائب القدرة الإلهية حيث يهاجر الذكر من موطنه ألمانيا إلى إسبانيا  لستة أشهر، فيما تهاجر الأنثى إلى فلسطين ثم جنوب أفريقيا لستة  أشهر أخرى، ثم يعودا لعشهما في الموطن الأصلي.

   وحول أهم الطيور المهددة بالانقراض ذكر الأطرش  طير "أبو منجل الأصلع" التي يتخذ من منطقة  البحر الميت خط سير في هجرته من سوريا إلى إثيوبيا، مشيرا إلى أن طيورا أخرى اختفت من بيئة فلسطين من بينها بومة السمك التي كان آخر تسجيل لها بداية القرن الماضي.

  أما عن الحيوانات البرية الأخرى والمفترسة فأوضح أن فلسطين تخلو من معظمها، مشيرا إلى أن آخر تسجيل لوجود الأسد البري كان عام 1630م في منطقة نهر الأردن/الشريعة، والفيل عام 33 قبل الميلاد في قطاع غزة.

  إضافة للحياة الحيوانية في الطبيعة الفلسطينية أشار مدير الجمعية إلى التنوع النباتي رغم صغر مساحتها حيث يوجد بها نحو  3 آلاف نبتة، منها نحو ألف نبتة نوع في مدينة القدس ومحيطها فقط، في حين لا يوجد في بريطانيا بمساحاتها الشاسعة أكثر من ألف نوع من النباتات.

مهددات حقيقية

وذكر الأطرش  من أبرز مهددات الحياة البرية في فلسطين قطع الأشجار، مستشهدا بجبل أبو غنيم الذي حوله الاحتلال من غابة خضراء إلى مستوطنة عمرانية، الأمر الذي تسبب في تدمير مأوى آلاف الطيور والكائنات الحية الأخرى والحشرات.

ويضيف أن من المهددات أيضا جدار الفصل العنصري الذي قضى على مأوى آلاف الطيور والنباتات والحيوانات، مشيرا إلى رصد حالات موت الحيوانات والطيور يوميا قرب الجدار وعلى الخطوط الالتفافية التي أقامها الاحتلال في الضفة الغربية.

وحذر الأطرش من مخاطر وأضرار مكبات النفايات غير الصحية على البيئة، ومياه المجاري المتدفقة من المستوطنات، والكلاب الضالة والناقلة للأمراض.

 


الحياة البرية تطرحه لأول مرة:

تعاون ألماني فلسطيني في علم الحشرات

     بدأت جمعية الحياة البرية  من خلال دائرة الدراسات العلمية والميدانية في هذا الأسبوع بمشروع جديد لها ولقاعدة بياناتها العلمية المتعلقة بالحياة البرية والتنوع الحيوي في فلسطين وبالتعاون مع  متحف التاريخ الطبيعي Bayrische Zoologische Staatssammlung  ومتحف Witt Museum   للتاريخ الطبيعي في ميونخ حيث قام باحثوا الجمعية الفلسطينية والمتحف الألماني من خلال د.ميلر " Gunter Muller ود. فاسيلي Vasiliy Kravchenko بنصب المصائد الخاصة بإمساك الحشرات في موقع عش غراب في مدينة بيت ساحور"بالتعاون مع بلدية بيت ساحور وسلطة المياه الفلسطينية" كخطوة أولى لدراسة المشروع من حيث حيثياته وإمكانية تطبيقه على مستوى الوطن وبالتعاون مع وزارة الزراعة وسلطة جودة البيئة والجامعات الفلسطينية في مناطق القدس وبيت لحم والخليل وبالإضافة الى موقع الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية كمرحلة أولى على ان يتم تعميمها على بقية أنحاء الوطن في مرحلة لاحقة..

    وعن هذا المشروع قال عماد الاطرش المدير التنفيذي للجمعية:  لقد بدأت الجمعية بطرح جزء جديد من برامجها المتعلقة بدراسة علم لم يطرح سابقا في فلسطين بشكل رسمي مع انه تجري بعض المحاولات الصغيرة من قبل بعض الجامعات وخاصة تلك التي تقوم بتدريس المواضيع الزراعية ، ولكن كموضوع مستقل وكدراسة متواصلة على مدار العام فقد بدأت الجمعية بوضع آلية عمل لهذا المشروع على ان يستكمل في المستقبل على نطاق الوطن، أو وزارة الزراعة من خلال مشاريعها الخاصة المتعلقة بالحشرات الاقتصادية.

   وذكرت مصادر الجمعية الفلسطينية البحثية والعلمية: بأن علم الحشرات هو واسع جدا وأصناف الحشرات في فلسطين غير معروفة جميعها وخاصة تلك التي تعتبر منتمية لطبيعة فلسطين أو المتواجدة على مدار العام أو تلك التي تهاجر إليها من مناطق أخرى.. وهذه فرصة مهمة جدا للتعرف واكتشاف الجديد منها في خلال العام القادم حيث من المفترض ان يصدر التقرير الأول عن هذه الدراسة في منتصف العام القادم"صيف2008" .

  وكما ذكر الاطرش: بأنه من خلال هذا العينات وعينات من الثدييات والنباتات الطيور المحنطة سابقا وبالإضافة الى قاعدة المعلومات البيئية الخاصة بالتنوع الحيوي ستقوم الجمعية بتأسيس متحف للتاريخ الطبيعي في المستقبل القريب في مدينة بيت ساحور وبالتعاون مع البلدية وأهالي علماء الطبيعة الفلسطينيين مثل د.سنا عطالله ود.مازن قمصية الذي عملوا على توثيق الحياة البرية في فلسطين سابقا.

  والمشروع هو ريادي في فلسطين والمنطقة العربية وهو عبارة عن مصائد "يدوية الصنع من مخلفات البيئة المحلية" وهي  ليلية توضع في عدة مناطق من الموقع المراد دراسته ويتم اصطياد الحشرات عن طريق الإضاءة الليلية حيث تصدم الحشرات بمصدر الضوء ومن ثم تقع في السائل المستعمل" السولار" ومن ثم بعد أسبوعين يتم تجميعها وغسلها وتجفيفها ومن ثم دراستها وتصنيفها بالطرق العلمية العالمية..

 


 

الحياة البرية تشارك في اجتماع

للجنة الفنية لشبكة غابات والمناطق المحمية لحوض البحر المتوسط

 

       عقد اجتماع مصغر للجنة الفنية لشبكة غابات حوض البحر المتوسط في مدينة ملغا Malaga الاسبانية على شاطئ البحر المتوسط في بحر هذا الأسبوع حيث شاركت فلسطين ممثلة بجمعية الحياة البرية ومن خلال مديرها التنفيذي عماد الاطرش وبالإضافة الى مندوبين عن دول ايطاليا, اسبانيا وفرنسا وتغيبت البرتغال.... وقد ناقش المجتمعون إستراتيجية اللجنة من حيث: آلية العمل الخاصة بالعضوية حيث أقر المجتمعون على تجميد العضوية حتى مناقشتها في شهر أيلول القادم على هامش الاجتماع العام لأعضاء الاتحاد العالمي لحماية وصون الطبيعة IUCN المنوي عقده في ملقا في مقر الاتحاد لحوض البحر المتوسط نظرا لتواجد معظم دول الحوض , وكذلك تم مناقشة مهام اللجنة في تقديم مشاريع مشتركة بين دول غرب وشرق الحوض لتنمية وتطوير الغابات والمحميات الطبيعية وإمكانية دمج مؤسسات عالمية في مهمته لحماية الطبيعة والحياة البرية مثل الاتحاد وصندوق حماية الحياة البريةWWF  ومنظمات أخرى عاملة في نفس الاتجاه...وقد اتفق المجتمعون على عقد الاجتماع الرسمي للجنة القائم في مدينة أريحا في فلسطين في شهر كانون أول القادم للانتهاء من وضع جميع المفاهيم الخاصة باللجنة المتعلقة بعضوية الدول من خلال منظماتها الحكومية أو الأهلية والية العمل الخاصة بطرح مشاريعها المستقبلية ومفهوم الشراكة الخاصة بدول الحوض.....

     وتم تكليف أعضاء اللجنة بتقديم كافة الاقتراحات حتى الاجتماع الرسمي القادم المتعلق بهذه المواضيع, ومما يذكر أن هذه اللجنة تشكلت في العام الماضي أثناء المعرض البيئي الخاص بالحياة البرية وحماية الطبيعة الذي انعقد في شهر أيلول 2006 في مدينة باري الايطالية, ووقعت الحياة البرية على ميثاقها الأول والتي التزمت به بقية الدول المذكورة أعلاه بهدف توثيق العلاقة بين دول حوض البحر المتوسط وإمكانية تطوير المشاريع الخاصة بحماية الغابات الطبيعية.

 

 


الحياة البرية تصدر التقرير الأول لهذا العام لعملها في الحديقة النباتية

 

صدر التقرير الأول لهذا العام للمسح البيئي الذي قامت به جمعية الحياة البرية في الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية  والمختص بالحياة البرية في المحطة ومنطقة أريحا حيث شمل التقرير على تحجيل 452 طيرا لواحد وثلاثون صنفا موزعة بالشكل التالي:

  طيور مفرخة في الحديقة لأربعة عشرا صنفا "مثل الصرد الرمادي الكبير والبلبل والحسون الأخضر ....وثلاثة أصناف من الطيور المنتمية لمنطقة حفرة الانهدام مثل دوري البحر الميت والثرثارة العربية والحمامة طويلة الذنب وطير من الطيور الدخيلة للمنطقة"الحباك الهندي الذي يعتبر في الوقت الحاضر مقيم في أريحا "كما سجل لأول مرة في الحديقة طيرا مسجلا ومحجلا في وقت سابق في منطقة اللطرون/تل أبيب"هازجة زيتونية" وأربعة أصناف جديدة للحديقة من الهازجات هي:هازجة السعد/البردي،هازجة الشجر وهازجة موشحة"وكما سجل ولأول مرة في التاريخ الحديث لأريحا هو طير هازجة روبل التي تأخذ موئلا في فلسطين يختلف عن موئل أريحا..

وقد تم تحجيل هذه الطيور في مدة أربعين يوم عمل في خلال الفصل الماضي حتى تاريخ31/5 وعلى أيدي الباحثين:

طلال بني عودة، بهاء اسحق، سامح دراوشة،سامي بقلة والباحثات مهيرة قمصية وميرنا بنورة حيث شاركن لأول مرة في تاريخ الجمعية منذ تأسيسها وبإشراف عماد الاطرش/المدير التنفيذي للجمعية.