بريد الطالب البيئي


    Home Up Profile PWLS News JWMS Links Contents Feedback عربي-Arabic Italian Search PWLS Database PWLS Portal PWLS Mail

بريد الطالب البيئي فلسطين والطبيعة المبدعة التأثير السلبي أنفلونزا الطيور يوم الشجرة الفلسطيني موسم قطف الزيتون شجرة لكل طالب اليوم العالمي للنظافة يوم السياحة العالمي يوم البيئة العربي يوم المياه العالمي اليوم العالمي لمكافحة التدخين اليوم العالمي لمكافحة التصحر البيئة لنا ولأجيالنا القادمة موسم الزيتون البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان ابن آوى

 

 

العدد التاسع تشرين ثاني 2007


التراث الثقافي والطبيعي في فلسطين

 

إن المفهوم الحديث للمحافظة على الطبيعة هو الصيانة والاستغلال، وهذا المفهوم يرتكز على عنصرين اثنين هما الحماية والتخطيط.

وعند اختيار مواقع التراث الطبيعي مثل المحميات الطبيعية يجب أن تتوفر فيها:

أولاً: البحث الدقيق والعميق والفهم التام للمنطقة بحيث يشتمل على مركبات التضاريس والمناخ بأنواعها.

ثانياً: توفر أنواع مختلفة من الصخور والأتربة الملائمة لأنواع النباتات.

 ثالثاً: توفر العوامل التي تؤثر في تقرير المجموعات الخاصة والمميزة مثل كمية الأمطار ودرجة الحرارة والتضاريس المنوعة كالمغاور والكهوف والمنحدرات الجبلية والقمم البارزة والينابيع.

وهذه الشروط تؤدي إلى إثراء وتنويع الموطن الطبيعي لعالم الأحياء حيث تجذب الأنواع المختلفة من الطيور الجارحة والحيوانات المفترسة والحيوانات الخاصة بالينابيع والكهوف.

        ويمكن القول أن فلسطين بكاملها وبأجزائها عبارة عن موقع تراثي طبيعي ضخم" محمية طبيعية" لأنواع كثيرة من الحيوانات والطيور والنباتات والزواحف والبرمائيات، وكذلك لصخور الغرانيت (في خليج العقبة وأم الرشراش) والبازلت (في الجليل الشرقي وطبريا) والكلسية والطباشيرية الطرية والرسوبية والدولوماتية الصلبة (في جبال القدس ونابلس والكرمل) والصخور الرملية (في النقب) والترسبات الحوارية (في منطقة الأغوار) والملحية (بالقرب من البحر الميت). والمحافظة على هذه الثروة واجب وطني ومسؤولية فردية وجماعية تقع على عاتق كل من ينتمي لهذا الشعب وهذه الأرض، فأعداد كبيرة من الكائنات الحية انقرضت واختفت من الطبيعة فعلاً، كما استنُزفت مصادر ثروات بلادنا بسبب سوء الاستغلال ومنها الاستخدام المكثف للمبيدات والصيد الجائر وعدم إتباع إجراءات الحماية.

 

  من هنا تبرز أهمية التنبه إلى الأخطار المحدقة التي تهدد بيئتنا وطبيعتنا وحياتنا وخاصة أعمال الاحتلال الإسرائيلي من بناء الجدار العنصري الفاصل وإقامة المستعمرات الإسرائيلية وشق الطرق الالتفافية على أرضنا... والتنبه الى  هذا يتطلب مشاركتنا جميعا وعلى كل المستويات.

 

الطبيعة المتفردة في فلسطين

أهمية فلسطين الطبيعية:

  • تعتبر طبيعة فلسطين ذات أهمية كبرى في هذه المنطقة من العالم، ويرجع ذلك الى :
  • التباين والاختلاف في التضاريس  وأنواع التربة .
  • اختلاف مكونات المناخ للمناطق الداخلة من حرارة ورطوبة ورياح….الخ
  • تعاقب العصور الجيولوجية.
  • التأثيرات الناتجة عن النشاطات البشرية كالحروب والاستيطان والاحتلال والتجارة.
  • الموقع الجغرافي المميز كملتقى للطرق والقوافل وهجرة الطيور.
  • تأثير المناطق المحيطة بفلسطين والمختلفة بيئياً كالصحارى والمناطق الباردة وتداخل عواملها في التأثير على المكونات الطبيعية.
  • التطور والتغير التدريجي خاصة في مجال التهجين الطبيعي للأنواع النباتية /الحيوانية المختلفة.

 

التباين الحيوي في فلسطين

التباين الحيوي: هو ثروة الأرض وجميع أشكال الحياة فيها. ويتضمن كل الجينات والأنواع والأنظمة البيئية المختلفة ، والتباين الحيوي يتضمن أيضاً اختلافاً في النوع الواحد وأنواعاً مختلفة من الكائنات الحية من طيور وحيوانات ونباتات وكائنات حية بحريةالخ.

ولقد ميز سبحانه وتعالى طبيعة بلادنا بصفات لا مثيل لها في بلاد أخرى فالتباين الحيوي الكبير الموجود في فلسطين مميز لعدة أسباب:

  • صغر مساحة البلاد الكلية: -27000 كيلو متر مربع- (عشرة آلاف ميل مربع) في حين نجد أن مساحة مدينة لندن تبلغ 25000 ميل مربع.
  • الموقع: تعتبر فلسطين موقعاً مميزاً كمنطقة التقاء مهمة بين أوروبا وآسيا وإفريقيا، حيث أن هجرة الطيور من وإلى هذه القارات الثلاث لا تتوقف على مدار العام، فقد تم تسجيل فترتين: للهجرة، الأولى في الربيع من بداية شهر شباط -حتى نيسان، والثانية في أيلول حتى تشرين أول.  بالإضافة الى قدوم الطيور بشكل فردي على مدار العام.
  • التعدد المناخي في فلسطين: يتوزع مناخ  فلسطين "ذات المساحة الصغيرة" إلى:

ا) مناخ السهل الساحلي من رأس الناقورة حتى رفح.

ب) مناخ الأغوار- من جنوب بحيرة الحولة حتى جنوب البحر الميت.

ج)مناخ الجبال- من جبال الجليل حتى جبال القدس والخليل.

د) مناخ الصحراء- الصحراء الفلسطينية (صحراء النقب وصحراء القدس).

  •  تعتبر فلسطين مركزاً حضارياً تاريخياً: حيث أن موقعها له أهمية إستراتيجية وحضارية واقتصادية لتنقل واستقرار الحضارات،  وكان الإنسان في تنقله بينها ينقل معه بذوراً للنباتات البرية التي استوطنت هذه البلاد فيما بعد وأصبحت منذ آلاف السنين نباتات مستوطنة وأهمها نبات الخطمية  الأرجنتيني والضبع الهندي.

 


دور اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في الحفاظ على

مواقع التراث الثقافي والطبيعي في فلسطين

 

كانت فلسطين ولا زالت ملتقى الحضارات وجسرا ثقافيا بين الشرق والغرب، وتميزت رغم صغر مساحتها بسمات جيولوجية كثيرة جعلتها من أكثر البلدان غنى بالتنوع الثقافي والطبيعي، وكان لهذا التنوع دورا كبيرا في التطور الذي شهدته عبر العصور المتعاقبة، حيث تشير الدراسات إلى تطور الحياة الزراعية والحضرية فيها في حقب ما قبل التاريخ.                            

ولخصوصية فلسطين الرازحة تحت نير احتلال يحاول جاهدا طمس كافة المعالم التاريخية والحضارية فيها، بل وسرقة العديد من ملامح التراث الشعبي والثقافي، كان لا بد من تحرك محلي وعربي ودولي لحماية المواقع الثقافية في فلسطين من بطش وعبث الاحتلال، خاصة محاولة إسرائيل المحمومة تسجيل موقع القدس - التي تعتبر جوهرة فلسطين الدينية والحضارية – على لائحة التراث العالمي وتقديمه لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم كموقع إسرائيلي، لولا تدخل السلطة الوطنية الفلسطينية وتحرك اللجنة الوطنية للتربية والثقافة عبر المنظمات الدولية والإسلامية والعربية" اليونسكو، الإسيسكو الألكسو " الأمر الذي أدى إلى إحباط هذه المحاولات لما في القدس من تراث يحظى بالاحترام دوليا وصل إلى المرتبة الإنسانية .                                                                         

وفي أعقاب الاجتياح الإسرائيلية المتكررة للمدن والقرى الفلسطينية بعد انتفاضة الأقصى وما تبعها من اعتداءات خطيرة على مواقع التراث الثقافي والديني سعت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، ودائرة الآثار والتراث الثقافي في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، بجهود حثيثة مع الدول العربية والإسلامية الأعضاء في اليونسكو وبالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، للضغط خلال اجتماعات الدورة السادسة والعشرين لاجتماعات لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو المنعقدة في بودابست عام 2002م للوصول إلى قرار استثنائي بوضع التراث الثقافي الفلسطيني في صلب اهتمامات هذه اللجنة الدولية، وبالتالي إلزام اليونسكو باتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على تراثنا الثقافي والطبيعي حتى تتحقق الظروف بتسجيلها على قائمة التراث العالمي .                                                                                                                                               

   وبعد مشورات وزيارات للعديد من اللجان الدولية المتخصصة إلى هذه المواقع الفلسطينية  تم اعتماد عشرين موقعا تصلح للتسجيل على قائمة التراث العالمي من أصل نحو ستين موقعا تراثيا وثقافيا في فلسطين، ومن هذه المواقع:                                                                                                              

 مكان ولادة السيد المسيح/كنيسة المهد ومدينة بيت لحم القديمة -أريحا القديمة وتل السلطان- بلدة الخليل القديمة ومحيطها -- مدينة نابلس القديمة ومحيطها- قناة السبيل - تل أم عامر- قرى الكراسي- سبسطية- جبل جرزيم والسامريون – البحر الميت /قمران :كهوف ودير لفائف البحر الميت وبرية القدس والأديرة الصحراوية -الطرق الدينية في الأراضي المقدسة- فلسطين أرض الزيتون والعنب - وادي النطوف وكهف شقبة -القصور الأموية القديم-طرق التجارة- غابة أم الريحان/ جنين- -الأنثيدون – ميناء ووادي غزة.      

 

 

Home ] Up ]

Send mail to webmaster@wildlife-pal.org ( Laith Hazim Qumsiyeh ) with questions or comments about this web site.
Copyright © 2008 Wildlife - Palestine
Last modified: Friday, 25 April 2008