|
|
|
|
إنفلونزا الطيور قد تقتل الناس
لكن نخشى الاشاعة القاتلة أكثر؟؟؟؟
منذ ان تفجرت قنبلة انتشار مرض انفلونزا الطيور قبل عدة سنوات في العالم بشكل
عام وفي فلسطين بشكل خاص والعالم في حيرة من أمره.. تارة يقولون ان الطيور
المهاجرة هي الناقلة للمرض. وتارة يقولون ان المرض سوف ينتشر بسرعة بين الناس..
وتارة يقولون ان الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الطيور الداجنة هم الاساس في نقله
لغيرهم.. وتارة يقولون اننا سوف نقاطع هذه اللحمة الغنية بالبروتين ولا نريد ان
نأكل البيض.وتارة يقولون..ان المخابرات الامريكية وراء هذا الخبر لضرب اقتصاد
العالم.. وتارة يقولون اننا بدأنا ندعم اكلي الاعشاب او بالمفهوم العامي" ان نكون
نباتيين" ونبعد كل وهم الامراض الحيوانية القادمة من الطيور أو غيرها الينا ..
وتارة يقولون انه علينا قتل جميع الطيور الداجنة "البلدية" التي تصل أعدادها ما
يقارب خمسة ملايين طير....وتارة يدفنون الدجاج حيا في بقعة من الارض بشكل عشوائي
"كما حصل في بعض مناطقنا" في السنوات الماضية ....وتارة يقول الاهالي انه علينا ان
نلجأ للحوم المجمدة فهي أفضل من الطيور الحية ومضمونة أكثر لصحة الانسان.. وتارة
يقولون يجب غلي اللحمة حتى أخر قطرة من الماء المغلي... او ذلك المسئول الذي قال
علينا قتل جميع الطيور المهاجرة التي تصل أعدادها الى ما يقارب 500 مليون طير سنويا
....حتى انتهى الامر لدى البعض من انه طلب منا الاستشارة بالعمل على قطع الاشجار
المتواجدة في حديقة بيته خوفا من تواجد الطيور عليها أثناء استراحتها في خلال
هجرتها العالمية فوق فلسطين....
ان جاهل الامر هو عدو نفسه.. ان تناقل الاخبار غير السليمة والصحيحة في اعلامنا
المحلي بجميع وسائله..هو الامر الذي عمل ويعمل على بلبلة المجتمع المحلي ..حتى في
هذه الايام وصل الحد بعد قرار وزير الصحة الفلسطيني بعدم جلب الدواجن من الجانب
الاسرائيلي الى البدء في امتناع الاهالي من شراء اللحوم
المحلية.. فهذه تعتبر خسارة على الاقتصاد الفلسطيني من جانب وخسارة البروتين المهم
لصحة الاطفال وخاصة البيض من جانب اخر.. لم يقل الوزير انه علينا الانمتناع عن أكل
الدجاج المحلي..
ان هذه الاقوال والاشاعات أدت الى استقبالنا في جمعية الحياة البرية منذ بداية هذه
الاشاعات الى المئات من الاسئلة شهريا حول كيفية تعامل الاهالي مع هذا المرض..نحن
نقول اننا لسنا بحاجة الى الهلع والبلبلة وخسارتنا لأمور هامة لحياتنا..
ان هذه الاقوال والاشاعات التي تناقلها مجتمعنا الفلسطيني منذ بداية أخبار هذا
المرض...هي مصدر قلق لنا جميعا فبعضها الذي يتصف بالمفاهيم العلمية والصحية هي
صحيحة ولكن معظمها هي شائعات هدامة تصدر عن ناس لا يعرفون ماهية المرض وعوامله
واسبابه وحياته ..الخ ان جميع المؤسسات العاملة في مجال الحياة البرية والاقتصاد
الزراعي والتي هي بالاصل داعمة لهذا الاقتصاد ترفض جميع هذه الاشاعات التي تهدم صحة
وحياة واقتصاد الانسان الفلسطيني بشكل كبير..نحن في جمعية الحياة البرية نرى انه
وجب على جميع المختصين توحيد المعلومة الخاصة بمرض انتشار انفلونزا الطيور وان تكون
هناك حملات للتوعية البيئية مبرمجة من قبل الوزارات المختصة مثل وزارة الصحة
والزراعة وتلك التي لها علاقة بالتربية والتعليم مثل وزارة التربية والمؤسسات
الاهلية وغيرها ..نحن نؤكد في جمعية الحياة البرية انه هناك خطر قادم من انتشار هذا
المرض..هو خطر قائم.. ولكن ليس بالمستوى الذي يتناقله الاهالي والمسئولين الذين لا
يدركون مفاهيم المرض وانتشاره في وقت تأخذ على عاتقها وزارتي الصحة والزراعة على
البدء فورا بمتابعة موقع المرض حين ظهوره.. ان ظهور المرض سيكون في بقعة معينة وليس
على كامل تراب فلسطين.. وقد اخذت هذه الوزارات وبعض المؤسسات الداعمة مثل البنك
الدولي وبرنامج الامم المتحدة الانمائي –برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني الاحتياطات
وتم تدريب العشرات من المختصين والمهندسين الزراعيين وبعض باحثيي علم الطيور في
الجمعية على متابعة هذه الاعراض وتم اخذ الحيطة الكاملة أيضا..
فلا يوجد سبب من تناقل
هذه الاشاعات ..ولا يوجد سبب في عدم شراء الدجاج الحي او عدم شراء البيض.. ولا يوجد
سبب في مقاطعة الاقتصاد الفلسطيني وتدميره يكفي ما لدينا من هموم وتدمير.... ها نحن
نبدأ بعام جديد من انتشار المرض في فلسطين ولم تصل لنا اية أعراض.. ان أهم شي في
حياتنا هو النظافة... فنظافة بيتنا من داخله وخارجه.. ونظافة عش
الدجاج"الخُم"وحظيرته وتطهيره وأهم شيء هو معرفة مصدر الدجاج المستورد.. وعدم
جلب"تهريب" دجاج"منتهية لصلاحيته" هي اهم العوامل التي تجنبنا من وهم المرض..
ان الظروف المناخية وطبيعة جغرافية فلسطين ونظمها المناخية هي من أهم العوامل التي
ترشح لعدم ظهور هذا المرض عندنا ولكن الله أعلم..
نحن نريد المعلومة
الحقيقية حتى نستطيع ايصالها الى جميع فئات المجتمع الفلسطيني.. وكما نريد من
جمهورنا الفلسطيني أخذ الحيطة في اقصى درجاتها خوفا من تدمير حياتنا واقتصادنا ايضا
.. وخوفا على مصلحة صحتنا وصحة اطفالنا..
نحن نريد من أهلنا المختصين بالصيد وخاصة صيد الطيور"المائية" اخذ الحيطة الازمة من
صيدها لأنها قد تكون من الاسباب والعوامل المختصة بنقل هذا المرض..
نحن نريد من أهلنا وخاصة المناطق القروي والفلاحين والمزارعين ان يعملوا كل جهدهم
على نظافة مواقعهم ومواقع مشاريعهم ومتابعتها بشكل يومي..حتى نضمن صحتنا ثروتنا
الحيوانية وصحتنا من عدم الاصابة بهذا المرض.
نحن نريد عدم التخلي عن تربية الدواجن المنزلية بل نحن نحتاجها
،
نحن نريد الاطمئنان بأنه "لا مرض أنفلونزا الطيور هو ليس بالخطر الحقيقي الذي يهدد
حياة جميع المجتمع الفلسطيني"،
ان اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة لمكافحة الفيروس
منذ اكتشافه لا سمح الله في فلسطين من
خلال وزارتي الصحة والزراعة واللجان الوطنية لمواجهة خطر المرض والمؤسسات المختصة
هي الاعمال السليمة لتجنب اية عواقب لا يحمد نتائجه وبالاضافة الى الية توصيل
المعلومة الحقيقية عن المرض لجمهورنا من خلال الحملات التوعية البيئية
..
جمعية الحياة البرية تصدر نشرة تثقيفية عن أنفلونزا الطيور
أصدرت جمعية الحياة البرية في فلسطين نشرة إرشادية حول مرض أنفلونزا الطيور حيث تضمنت معلومات إرشادية عن الوقاية منه وكيفية التعامل مع الوضع الحالي وفي المستقبل وكذلك عن هجرة الطيور ومدى تأثيرها على انتشار المرض وما هي أنواع الطيور الناقلة للمرض وأهم المناطق الحساسة في فلسطين لهذا المرض وبالإضافة إلى عشرة أسئلة تتعلق بنفس المفهوم، وقد تم البدء بتوزيعها على المدارس المشاركة في الأندية المدرسية لحماية الطبيعة "المدرسة صديقة البيئة" في كل من محافظتي بيت لحم وأريحا وبالإضافة إلى المؤسسات المهتمة والمعنية بهذه النشرة. ومما يذكر بان طاقم الجمعية للمسح البيئي الميداني قام الأسبوع الماضي وبالتعاون مع وزارة الزراعة /قسم الخدمات البيطرية في أريحا بفحص أولي للطيور المهاجرة التي تم الإمساك بها في موقع الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية وأخذ عينات دم منها، وقد أظهرت النتائج خلوها من المرض.
جمعية الحياة البرية ومديرية زراعة بيت لحم تقيمان: ورشة عمل حول أنفلونزا الطيور في قرية بتير
أقامت جمعية الحياة البرية في فلسطين ومديرية زراعة بيت لحم ورشة عمل في قرية بتير/غرب بيت لحم وبالتعاون مع مجلس قروي بتير وجمعية بتير الخيرية يوم أمس محاضرة حول مرض أنفلونزا الطيور في مقر المجلس حاضر فيها كل عماد الأطرش/المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية والدكتور أيمن عمرو نائب مديرية بيطرية الخليل حول هجرة الطيور العالمية عبر فلسطين وإمكانية نقلها لهذا المرض وطرق مراقبة حركة الطيور البرية في فلسطين حيث أكد الأطرش إن هذه الهجرة هي هجرة ربيعية لا خوف منها في الوقت الحاضر وان إمكانية حدوث الإصابة قليلة جدا نظرا لحركة الطيور من إفريقيا إلى أوروبا .. وكذلك شرح. عمرو معلومات عامة عن المرض وأسباب انتقاله وطرق مواجهته وكيفية العناية بالمزارع المنزلية ودعا إلى الأخذ بعين الاعتبار بان طرق الوقاية في الوقت الحاضر هي الأساس في التصدي لهذا المرض،
وفي نهاية الورشة أجاب المحاضرين عن معظم الأسئلة التي تم توجيهها لهم،وقد شكر كل من عليان الشامي عن جمعية بتير وأكرم بدر رئيس مجلس قروي بتير المديرية والجمعية على جهودهما في سبيل رفع المعلومة البيئية لدى الجمهور الفلسطيني، وقد شارك مندوبين عن مؤسسات القرية ومزارعين ومهتمين في هذه الورشة بالإضافة مدير مديرية الزراعة في بيت لحم مجدي عمرو وإبراهيم عودة مدير التوعية البيئية في الجمعية..
فيما يلي أهم الأسئلة الشائعة عن مرض أنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان وأجوبتها.
س: كيف ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور للإنسان؟
وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين. وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بحيوانات حية سواء في المزارع أو في الأسواق وهناك العديد من أنواع أنفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف باسم "إتش5 إن1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس.
ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في
درجات
الحرارة المنخفضة.
س:
هل يمكن الشفاء من أنفلونزا الطيور؟
س: ما حجم خطورة أنفلونزا الطيور؟
س: هل هناك إمكانية لانتقال العدوى بالفيروس من
مريض
إلى شخص آخر سليم؟
س: ما سبب قلق الخبراء؟
س: هل يمكن أن استمر في تناول
الدجاج؟
س: ما الإجراءات التي يتم اتخاذها
لاحتواء المرض في الدول التي ظهر بها؟
س: هل يمكن للمرض أن يصل فلسطين؟ ج: نعم هناك الفرصة ولكنها ضعيفة نظرا لطبيعة الطيور الناقلة له،فهي طيور مائية وتصلنا أصنافها بأعداد قليلة، وأكثر المناطق عرضة لها هي المناطق المائية وخاصة قطاع غزة ونهر الأردن وأريحا.
مع تحيات: دائرة التوعية والتربية والإعلام البيئي دائرة البحث العلمي البيئي الميداني
جمعية الحياة البرية في فلسطين تحذر من دفن الطيور بصورة حية
أصدرت جمعية الحياة البرية في فلسطين يوم أمس بيانا صحفيا دعت فيه الجهات المسئولة والمواطنين والتجار من التعامل مع الطيور المهربة بحذر تام وعدم دفنها بصور حية وبالقرب من المساكن وكيفية التعامل معها، وأنها على استعداد للمتابعة الميدانية بهذا الخصوص.
بناء على الأخبار التي تناقلتها وسائل الأعلام المحلي في خلال اليومين الأخيرين عن إمساك كمية من الدجاج المهرب في المحافظة وإلقائها حية في موقع غير عميق في أرض المحافظة، تؤكد الجمعية على بعض المعلومات الخاصة بهذه الخطوات: · حفر جور بعمق لا يقل عن مترين إلى ثلاثة أمتار. · قتل الدواجن من خلال تسميمها وعدم دفنها بصورة حية. · القيام بحرقها وهذه هي الطريقة الأسلم والمعتمدة للتخلص من تأثيرات المرض في المستقبل. · تغطية الدجاج"المقتول" بغطاء نايلون أو بلاستيك والمستعمل في الزراعة وعدم تركها من دون غطاء في حالة عدم حرقها. · تعقيم المنطقة المحيطة بهذا الموقع وجميع ما يتعلق به. · عدم تعامل الأهالي أو المسئولين بصورة مباشرة من دون أخذ الاحتياطات اللازمة في التعامل حتى ولو كانت الدواجن سليمة. · دعوة المواطنين إلى الأخذ بالحذر التام في موضوع الطيور المهاجرة وعدم الاقتراب منها من خلال صيدها أو جمع بيضها أو صغارها في هذا الوقت بالتحديد. · دعوة جميع المحافظين إلى إصدار قانون منع الصيد كما بادر كل من محافظ أريحا وبيت لحم والخليل وتعميم هذا القانون على جميع محافظات الوطن وخاصة قطاع غزة الذي يعتبر من المناطق الحساسة لهجرة الطيور المائية المهاجرة في الوقت الحاضر.. · الطلب من الجهات المنفذة في كل محافظة الالتزام بالمعايير الدولية المختصة في هذا المجال وخاصة منظمة الصحة العالمية واستشارتها في المواضيع ذات العلاقة والمعايير التي وضعها المجلس العالمي لحماية الطيور البرية وتتابعها جمعية الحياة البرية في فلسطين وخاصة فيما يتعلق بحركة وهجرة الطيور الحالية /الهجرة الربيعية والقادمة من إفريقيا وفي طريق عودتها إلى موطنها الأصلي في أوروبا. · دعوة المستثمرين إلى وضع المهام الوطنية والاقتصادية والصحية أمام أعينهم في التعامل مع مصدر الدواجن وان ما يلزمنا هو صحة أبناؤنا وأبنائهم على حد سواء في نهاية المطاف.
لقد أظهرت بعض الوكالات صور على صفحاتها الاليكترونية والصحف المحلية والإسرائيلية أيضا عدم الاكتراث بهذه المتطلبات وهذه القوانين، لذا تطلب الجمعية وانطلاقا من حرصها إلى عدم تعريض المجتمع الفلسطيني لهذا المرض الفتاك الأخذ بعين الاعتبار بهذه الضروريات ومطالبة الجهات المسئولة عن التنفيذ بإعادة دفنها وتغطيتها باللازم أو حرقها، وإذا بقيت بهذه الحالة فان مدى تعرضنا للمرض قد تزداد بنسبة عالية في المستقبل القريب، ومتابعة ما قد يحصل من انتهاكات جديدة في المستقبل القريب.
كما تؤكد جمعية الحياة البرية & |