|
|
|
السلحفاة البحرية الأكبر في العالم تؤكل بعد صيدها من مياه البحر الأبيض المتوسط في
قطاع غزة
الدكتور / عبد الفتاح نظمي عبد ربه
أستاذ
العلوم البيئية المساعد في قسم الأحياء – الجامعة الإسلامية بغزة
ممثل جمعية
الحياة
البرية في فلسطين (PWLS)
في قطاع غزة
نائب رئيس
الهيئة الفلسطينية للتنمية و حماية
البيئة
(PEDCOM)
البريد
الإليكتروني:
arabou@iugaza.edu
تبارت
وسائل الإعلام المختلفة المحلية و الإقليمية و الدولية في نشر خبر مفاده أن سكان
غزة يذبحون و يأكلون السلاحف البحرية المهددة بالانقراض عالميا و مما زاد الطين بلة
أن وسائل الإعلام المرئي عرضت مشهدا لأحد صيادي الأسماك في غزة و هو يذبح السلحفاة
البحرية الضخمة على شاطئ مدينة غزة، كما تناولت ذلك أيضا المواقع الإخبارية
الإليكترونية و لاسيما الصهيونية منها في عرض المشهد ذاته. إن المشهد الذي عرض لا
يروق لمعظم الفلسطينيين كما أنه بالطبع لا يروق لمعظم سكان العالم المتقدم و النامي
على حد سواء. و على الرغم من ذلك كله، فالمشهد نادر الحدوث في البيئة الفلسطينية
التي لا تملك حاليا سوى 42 كيلومترا كساحل على البحر الأبيض المتوسط، رغم أنه يشيع
بكثرة في العديد من دول العالم التي تمتد سواحلها البحرية لمئات إن لم يكن لآلاف
الكيلومترات. إن الحدث – رغم وقعه الأليم على النفس – حدا بالباحث كاتب هذه المقالة
ليتحرى عن عملية صيد و ذبح و مصير السلحفاة البحرية المذكورة من خلال مقابلة
الصيادين الذين قاموا بذلك و تحديد ماهيتها من خلال ما تبقى منها من بقايا و أجزاء
و الرجوع إلى المصادر العلمية المختصة، كما أن الحدث نفسه كان حافزا لكتابة هذه
المقالة في هذا العدد من صحيفة "فلسطيـــــن" عساها تكون عونا لكل شرائح المجتمع
الفلسطيني و لاسيما الصيادون ليحافظوا على البيئة البحرية و محتواها البيولوجي و
لاسيما السلاحف البحرية المهددة بالانقراض عالميا.
ماهية سلاحف البحر
الأبيض المتوسط
يعتبر البحر الأبيض المتوسط و سواحله موطنا لتعشيش ثلاثة أنواع من السلاحف البحرية
هي السلاحف ضخمة الرأس، و السلاحف الخضراء، و السلحفاة جلدية الظهر. و على الرغم من
الأهمية البيئية لهذه السلاحف البحرية في الحفاظ على التوازن البيئي و افتراس
القناديل البحرية في بيئاتها الطبيعية إلا أنها غدت مسجلة على القائمة الحمراء
للأنواع المهددة بالانقراض إذ تواجه الأنواع السبعة المعروفة عالميا من السلاحف
البحرية و الموضحة في الجدول أدناه خطر الاختفاء و تناقص عشائرها نتيجة النشاط
السكاني على الشواطئ وصيدها و تخريب الموائل الطبيعية لتكاثرها.
لذلك، فإن كل السلاحف البحرية مسجلة في الملحق (I)
لاتفاقية التجارة الدولية بالأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض (Convention
on International Trade in Endangered Species of Wild Fauna and Flora
=
CITES)
الذي يمنع أي نوع من التجارة بها، و عليه
تتسارع الدول في سن القوانين التي
تمنع صيد السلاحف البحرية بغرض الاتجار بها وتصدير منتجاتها وحيازتها.
تأقلمت السلاحف
البحرية (Marine
or Sea Turtles) مع
بيئة
البحر فهي تجيد السباحة
لامتلاكها جسما انسيابيا و أربع زعانف سباحة (Flippers)
إلى جانب أنها
تستطيع
أن تبقى تحت المياه لمدة
طويلة من الزمن تتنفس خلالها بواسطة الرئتين. إن الأنثى تهاجر مسافات طويلة بين
أماكن معيشتها و إقامتها و أماكن تعشيشها حيث تخرج إلى سواحل البحار و المحيطات
لتضع بيضها بينما تبقى الذكور داخل المياه مع العلم أنه قد تعود نفس الإناث ثانية
لنفس المكان لوضع البيض و لكن بعد سنوات متعددة. تمتلك السلاحف البحرية قصعة ظهرية
كبيرة (Carapace)
و درقة بطنية (Plastron)
و فما يشبه المنقار يستخدم لقطع و طحن الطعام.
السلحفاة البحرية جلدية
الظهر
أوضحت المشاهد التي بثتها الوسائل الإعلامية المختلفة و البيانات و المعاينات التي
حصل عليها الباحث أن السلحفاة البحرية التي وقعت في شباك الصيد و تم ذبحها و أكل
أجزاء منها في مدينة غزة هي السلحفاة جلدية الظهر (Leatherback
Turtle) و هي تحمل الاسم
العلمي أو اللاتيني (Dermochelys
coriacea) حيث تمثل النوع
الوحيد في جنس (Dermochelys)
و تتبع عائلة (Dermochelyidae)
التي تنتمي إلى طائفة الزواحف (Reptilia).
تعتبر السلحفاة جلدية الظهر هي أكبر و أضخم السلاحف الحية و يمكن تمييزها بسهولة من
بين السلاحف البحرية الأخرى بعدم وجود القصعة العظمية كما في السلاحف البحرية
الأخرى و لكن القصعة هنا مغطاة بجلد سميك. يبرز من القصعة سبعة حيود (Ridges)
تسير من مقدمة السلحفاة و حتى مؤخرتها و تتلون القصعة باللون الرمادي القاتم إلى
الأسود الذي تتناثر عليه البقع البيضاء. تستخدم السلحفاة زعانفها الكبيرة عديمة
المخالب في السباحة.
يتجاوز طول السلحفاة جلدية الظهر المترين و يتراوح وزنها من 250 إلى 700 كيلوجراما
على الرغم من وجود عينة بلغ طولها أكثر من 3 أمتار و بلغ وزنها أكثر من 900
كيلوجراما. تمتاز هذه السلحفاة بأنها الأكثر عمقا بين الزواحف في السباحة إذ قد تصل
لأعماق تتجاوز 1200 مترا، كما أنها أسرع الزواحف المعروفة حتى الآن حيث تبلغ سرعتها
حوالي 9.8 مترا / ثانية أي 35.28 كيلومترا / ساعة.
تحتل السلحفاة جلدية الظهر التوزيع الأكثر انتشارا في العالم شمالا و جنوبا بين
باقي السلاحف البحرية المعروفة و تتواجد عادة في مياه المحيطات المفتوحة و هي عادة
تسبح بقوة و بنشاط حتى في المياه الباردة. تكتفي الأفراد البالغة من هذا النوع
بالتغذية على القناديل البحرية (Jellyfish)
و الردائيات (Tunicates)
و الرأسقدميات (Cephalopods)
و بالتالي فهي تتحكم في عشائر القناديل البحرية في البحار.
تبدأ السلحفاة جلدية الظهر حياتها من الفقس في أماكن تعشيشها على رمال السواحل
البحرية حيث تتعرض الصغار بعد فقسها و أثناء زحفها للمياه للافتراس من العديد من
الحيوانات و الطيور البحرية و بمجرد وصولها للمياه لا تظهر ثانية إلا عند النضج و
يتعرض الكثير منها للافتراس داخل البيئة المائية و لا ينجو منها سوى القليل، و يحدث
التزاوج بين عدة ذكور و أنثى واحدة في البحار و لا يخرج الذكور من المياه و يقتصر
ذلك على الإناث التي ترجع لليابسة لوضع البيض في الرمال الناعمة.
يواجه بيض السلاحف البحرية عامة خطر جمعه للأكل بواسطة الإنسان الذي عادة ما يهاجم
الأعشاش بغية الوصول للبيض لذيذ الطعم و بالتالي يساهم الإنسان في اندثار عشائر
السلاحف البحرية. بخلاف أنواع السلاحف البحرية الأخرى، يعتبر لحم السلاحف جلدية
الظهر غير مرغوب فيه كثيرا من قبل الإنسان نظرا لكمية الدهون و الزيوت التي يحويها
و مع ذلك فهي تؤكل في بعض أنحاء العالم و لاسيما عند الصيادين محدودي الدخل. من
الأخطار التي تواجه هذا النوع من السلاحف عالميا: الوقوع العرضي في شباك الصيد و
لاسيما الخيوط الطويل (Longlines)
المعروفة بالسنارة و التلوث حيث يموت العديد منها جراء ابتلاعها للنفايات
البلاستيكية التي تتشابه كثيرا مع فرائسها المكونة غالبا من القناديل البحرية.
قصة صيد و ذبح و أكل
السلحفاة البحرية جلدية الظهر في غزة
اصطيدت السلحفاة جلدية الظهر من مياه البحر المتوسط الواقعة جنوب مرسى الصيادين في
مدينة غزة الساعة السادسة مساء من يوم الخميس الموافق 4/4/2008 على بعد 200 – 300
مترا من الشاطئ حيث وقعت السلحفاة عرضيا في شباك صيد السردين لأحد الصيادين و تم
سحب السلحفاة بواسطة الحسكات (قوارب صيد صغيرة) للشاطئ الذي شهد تجمهرا للناس
المتواجدين هنالك وقتئذ. يذكر الصيادون أن السلحفاة كانت منهكة نتيجة التفاف العديد
من خيوط غزل الشبكة حول رقبتها و الأشد من ذلك هو العثور على سنارة حديدية (لا يوجد
لها مثيل في غزة مما يدلل على الإصابة بها في بلدان أخرى) مخترقة لقاعدة زعنفتها
الأمامية مما سبب لها آلاما شديدة و إنهاكا أدى بحسب قول الصيادين لوقوعها في شباك
الصيد. يذكر الصيادون أن وزن السلحفاة بلغ أكثر من 300 كيلوجراما و بحسب التقديرات
التي أجراها الباحث على قصعة و درقة السلحفاة – و هو ما تبقى فعليا منها – بلغ طول
السلحفاة من قمة رأسها إلى قمة ذيلها حوالي 170 سنتيمترا في حين بلغ عرض الدرقة
حوالي 100 سنتيمترا. لقد قام أحد الصيادين بذبح السلحفاة من رقبتها و هم المشهد
الذي عرض مرارا على شاشات التلفاز و المواقع الاليكترونية كما أسلفنا في بداية
الحديث و تم بعد ذلك توزيع لحم السلحفاة على حوالي 20 عائلة فلسطينية لأكله حيث ذكر
بعض الصيادين أن لحم و دم السلاحف البحرية يفيد في معالجة بعض الاعتلالات الصحية
كالرجفان و الضعف الجنسي. لقد
شاهد و صور الباحث قصعة السلحفاة جلدية الظهر التي عولجت بالملح لمنع تعفنها و حتى
تبقي منظرا يحتفظ به الصياد الذي قام بصيدها، كما وجد درقة لسلحفاة بحرية أخرى
بحوزته مما يدلل على الوقوع المتعدد للسلاحف البحرية في شباك الصيادين و هذا بالطبع
ما أكده الصيادون مرارا على ساحل البحر في قطاع غزة.
السلحفاة
البحرية جلدية الظهر (Leatherback Turtle =
Dermochelys coriacea
) هي أكبر و أسرع السلاحف البحرية و أوسعها انتشارا على
مستوى العالم
السلحفاة
البحرية جلدية الظهر أثناء إخراجها من مياه البحر إلى الشاطئ في قطاع غزة
الجانب
الظهري لقصعة السلحفاة البحرية جلدية الظهر بعد ذبحها على شاطئ البحر في قطاع غزة
الجانب
البطني لقصعة السلحفاة البحرية جلدية الظهر و قد عولجت بالملح لمنع تعفنها على شاطئ
البحر في قطاع غزة
وزارة الزراعة والحياة البرية تبدأن بتأسيس
"محطة بيتالو لمراقبة ودراسة الحياة البرية"
بدأت وزارة الزراعة وجمعية الحياة البرية في تطبيق مشروع اولى يعتبر مشروعا رياديا
بين مؤسسة حكومية ومنظمة مجتمع مدني وخاصة فيما يتعلق بمفاهيم حماية الطبيعة
والحياة البرية على المستوى الفلسطيني وذلك من خلال تجربة ميدانية قام بها طاقم
الجمعية للبحث العلمي يوم أمس ودوائر اللغابات والمحميات الطبيعية في الوزارة في
موقع أحراش محمية بيتالو في غربي محافظة رام الله ضمن احراش النبي صالح
'الطبيعية
حيث قام الباحثين في علم الطيور المهندس طلال بني عودة والمدير التنفيذي للجمعية
عماد الاطرش بدراسة الطيور المتواجدة في المحمية لمدة يومين متتاليين وبالاضافة الى
تصنيف النباتات البرية المزهرة في الوقت الحاضر في الموقع ومتابعة اثر الحيوانات
البرية وكذلك قام الباحث بني عودة بتحجيل عدد من الطيور التي تم امساكها في الشبك
الذي تم نصبه ودراستها ومن ثم تحجيلها بالحلقة الفلسطينية المعتمدة من قبل وزارة
الزراعة"
Wildlife Palestine
ومن ثم اعادة اطلاقها للطبيعة مرة ثانية
بعد ان قام طاقم وزارة الزراعة من الاقسام المذكوره اعلاه برئاسة المهندس حسام طليب
والمهندس ثائر الرابي وبالاضافة الى طاقم مديرية الزراعة في محافظة رام الله
والبيرة المتخصص في هذا المجال وخاصة الانتاج النباتي وعقد اجتماع ثنائي بعد ذلك في
الموقع وتم الاتفاق على ما يلي:
البدء في تأسيس هذا
الموقع كموقع لدراسة الحياة البرية والقيام بمراقبة ودراسة الطيور المهاجرة
والمقيمة على مدار العام بعد تم تسجيل ما يقارب 45 صنفا من الطيور المتواجدة في هذا
الموقع، اعادة المسح البيئي النباتي الذي قامت به وزارة الزراعة في الفترة السابقة
والتي تم تسجيل ما يقارب 120 صنفا من النباتات، الاتفاق على عقد ورشة عمل تدريبية
لطاقمي الوزارة والمديرية في خلال اسبوعين حول مفاهيم حماية التنوع الحيوي في
المحمية وحماية الطبيعة، الاعداد لمشروع حيوي لأحياء المنطقة حول انشاء مركز تعليم
بيئي ونموذج الحديقة النباتية التي بدأت بها الوزراة في السنوات الماضية التي تخص
النباتات البرية المنتمية والاصيلة لفلسطين بشكل عام وللموقع بشكل خاص،البدء
بالاعداد لورشة العمل الاقليمية التي سوف تقام في النصف الثاني شهر حزيران من صيف
هذا العام في الاردن بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية وصون الطبيعة
IUCN
بالشراكة مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والمختصة في مجال ادراة شئون المحميات
الطبيعية وكيفية اعداد خطة تطويريه لها على الصعيد الوطني،
وقد عبر د. عزام طبيلة
وكيل وزارة الزراعة عن سروره بهذه الخطوة المميزة بين المؤسسات المهنية على الصعيد
الوطني واعطى الوكيل توجيهاته للقائمين على هذا النشاط لدراسة بقية المناطق المهمة
للتنوع الحيوي والحياة البرية لدراستها واعداد خطط لها بالمستقبل بقصد تفعيلها بشكل
حيوي وجذب مشاريع في المستقبل القريب..
ومما يذكر بانه جرى اجتماع في
الاسبوع الماضي في مقر الوزارة برام الله ضم بعض المؤسسات الفلسطينية الحكومية
والاهلية شاركت فيها سلطة جودة
البيئة والحياة البرية وبيت المهندس الزراعي حول البدء بتأسيس لجنة وطنية خاصة من
المؤسسات الحكومية المهنية والمختصة والاهلية المرخصة من السلطة
بالانضمام للأتحاد الدولي حماية وصون الطبيعة
في خلال هذا العام وقبل انعقاد الاجتماع الدولي لجميع أعضاء الاتحاد المنوي عقده في
اسبانيا في شهر تشرين اول من هذا العام.
هذا ويمثل الاتحاد العالمي
لحماية وصون الطبيعة في فلسطين عماد الاطرش الذي انتخب
في الاجتماع العام لشركاء الاتحاد في العام الماضي في ايران عضوا اقليميا
للاتحاد لغرب اسيا .
مع بدء هجرة موسم الطيور العالمية:
الحياة البرية تسجل انواع طيور مميزة في اريحا
ضمن أبحاث جمعية
الحياة البرية في فلسطين في مجال هجرة الطيور العالمية في موقع الحديقة
النباتنية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية فقد سجل باحثوها
الحاليين في علم الطيور المهندس طلال بني
عودة ومديرها التنفيذي عماد الاطرش في بداية هذا الموسم الربيعي انواعا مميزة من
الطيور المهاجرة التي قدمت للموقع ...
وبالنسبة للطيور المغردة فقد سجلت الجمعية ثمانية من طيور السمن المغرد Song Thrush لأول مرة وطيور القليعي المطوق واما الطيور المقيمة في الحديقة والمنطقة فتشهد حاليا هذه الطيور فترة التزاوج وسجلت طيور وروار الشرق الصغير Little Green Bee-eater "ازرق الخد" او اكل النحل الذي يتواجد على مدار العام في الحديقة وطيور دوري البحر الميت Dead Sea Sparrow والدوري الاسباني والبلبل ومالك الحزين الرمادي ووالزقزاق ودجاجة الماء ومرعة الماء ايضا...
واضاف الاطرش.. بان ميزة هذه الحديقة/المحطة كونها تقع في مدينة اريحا التي تعتبر
عنق زجاجة لهجرة الطيور العالمية حيث من المتوقع وصول الطيور المحلقة الكبيرة في
اقرب وقت من هجرتها الخريفية السابقة قادمة من افريقيا في عودتها الى موطنها الاصلي
في اوروبا بهدف تزاوجها ومن ثم
عودتها في خريف العام القادم.. وبالاضافة
وتمر عادة فوق سماء فلسطين ملايين الطيور في هجرتها السنوية سواء كانت ليلية او
نهارية وسجل في الحديقة 26 طيرا تتزاوج فيها وما يقارب 320 طيرا مهاجرا , وتعتبر
المعلومات التي سجلت في هذه المنطقة هي الاغنى للمجتمع الفلسطيني الذي قادها خبراء
وعلماء الجمعية الفلسطينيين منذ بدء العمل بها منذ عام 2001 وحتى الان , وكما
استضافت الجمعية علماء في الطيور من اوروبا عملوا لفترات وجيزة لمساعدة الجمعية في
طرق البحث العلمي ومن المتوقع ان ينضم بعضهم في الشهر القادم لطاقم الجمعية
ومما يذكر ان موقع
الحديقة/المحطة كان قد وضع على خارطة العالم الجديد لهجرة الطيور التي قامت الجمعية
بالتعاون مجلة ناشيونال جيوغرافي برسم خارطة الشرق الاوسط وبمساعدة المجلس العالمي
لحماية الطيور-مكتب الشرق الاوسط"Birdlife
International;
: وتستمر الجمعية بالية عمل مميزة على مستوى العالم لنشر ابحاثها مع المؤسسات
الدولية العاملة في هذا الابحاث وخاصة دراسة الطيور المقيمة والمهاجرة عن طريق
امساكها بواسطة شبك خاص وتحجيلها بحلقة فلسطينية الهوية وتحمل اسم الجمعية"الحياة
البرية فلسطين/Wildlife
Palestine"
المعتمدة من قبل وزارة الزراعة الفلسطينية للجمعية ولفلسطين.. وكانت الجمعية قد
تم اعلامها من المؤسسات الدولية العاملة في هذا المجال في بولندا والدانمارك
عن امساك نوعين من طيورها التي تم تحجيلها في المحطة في سنوات سابقة وبالاضافة الى
امساك طير اخر في منطقة بيسان.. .
اختتام دورة تدربية "نحو تربية بيئية مستدامة في فلسطين"
لمشرفي الانشطة المدرسية في محافظتي رام الله ونابلس
اختتمت كل من وزارة التربية والتعليم العالي وسلطة جودة البيئة وجمعية الحياة
البرية في موقع مجمع الشهيد ياسر عرفات للنشاطات المجتمعية دورة تدريبية خاصة
لمشرفي الانشطة المدرسية بعنوان"نحو تربية بيئية مستدامة في فلسطين" في محافظتي رام
الله ونابلس حول تأسيس الاندية المدرسية لحماية الطبيعة"المدرسة صديقة البيئة" في
المدارس التي شارك فيها مشرفي النشاطات الصحة المدرسية..وشملت الدورة التدريبية
التعلم على أهداف تأسيس هذه الاندية وتنوع نشاطاتها واساليبها على مدار السنة
الدراسية سواء كانت نشاطات منهجية أواللامنهجية" حيق قام باعطائها كل من د. مراد
عوض الله من مركز تطوير المناهج الذي ركز على أهمية تنوع اساليب التربية البيئية
وخاصة الاساليب التربوية التي تتمحور حول التعلم في الطبيعة ومن الطبيعة ولأجل
الطبيعة وكذلك شارك كل من معمر شتيوي ومن وزارة التربية والتعليم وم. أيمن ابو ظاهر
,والمحامي
مراد المدني مشستشار سلطة البيئة
ونعمة كنعان من سلطة جودة البيئة وعماد الاطرش وابراهيم فوزي وعماد قمصية من الحياة
البرية حيث تم القاء محاضرات حول
مفاهيم تجربة الجمعية في تأسيس الاندية المدرسية وتطوير السياحة البيئية وتجربة
اعادة تدوير الورق وقد قام أيضا المتدربون بزيارات ميدانية الى المناطق الطبيعية في
محافظة أريحا مثل الحديقة النباتية- محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية وقام
باحث الجمعية في علم الطيور طلال بني عودة بتحجيل الطيور حيث تم امساك طير الوروار
أخضر الخد وتسجيل طير البومة القرناء لأول مرة في تاريخ المحطة منذ تأسيسها حيث تم
مشاهدتها ..ومنطقة واد القلط وبالاضافة الى مكب النفايات الجديد الذي تشرف عليه
بلدية اريحا ومؤسسة جايكا اليابانية
الحياة البرية تصدرا بيانا حول:
تأثير الجدار العنصري ومستوطنة هار حوما على الحياة البرية أستيقظ
أهالي مدينة بيت ساحور في هذا الاسبوع على قصة جديدة دخلت في عقولهم
فيما يتعلق بحيوان برية قتله راهب ارثوذكسي في منطقة دير مار سابا بالقرب من
منطقة اسكان بيت ساحور"القريبة من جبل ابوغنيم"مستعمرة هار حوما
حيث تناقلت الاهالي هذا الخبر فيما بينهم:
قتل ضبعا ليلة أمس الاول في منطقة سكانية وذات تعداد سكاني عالي يزيد عن الفي
نسمة....هذه هي المرة الاولى الذي يشاهد هذا الحيوان في هذه المنطقة..نحن ذكر اب
بعض الحيوانات البرية في الفترة الاخيرة قد دخلت المدينة وتجولت بين أحيائها في
الليل وفي النهار ولكن يصل الحد الى ضبع كبير نسبيا؟؟؟؟
|