|
|
|
توقيع اتفاقية تعاون بين الحياة البرية ومهندسون بلا حدود وقعت جمعية الحياة البرية في فلسطين اليوم اتفاقية تعاون ثنائي بينها وبين مهندسون بلا حدود حول إنشاء البيت البيئي الأول من نوعه في فلسطين على ارض تابعة لبلدية بيت ساحور حيث مثل الحياة البرية رئيس مجلس إدارتها السيد حازم قمصية وبين مهندسون بلا حدود-فلسطين والذي مثلها رئيس مجلس إدارتها المهندس عامر ربايعة وذلك في مقر مكاتب جمعية الحياة البرية في فلسطين بيت ساحور بحضور المدير التنفيذي للجمعية عماد الأطرش واليزابيت ديتيل صاحبة ومديرة المشروع العالمي للبيوت البيئية والبيت البيئي الذي تم الاتفاق على نصبه على ارض بلدية بيت ساحور وسوف يكون تابع لجمعية الحياة البرية ومهندسون بلا حدود وهو احد عناصر مفاهيم التوعية البيئية العامة التي تقوم به الحياة البرية في مجال ترشيد استهلاك الطاقة والغذاء والماء وهو عبارة عن غرف بيتية ذات صفات بيئية تستعمل لأغراض حملات التوعية البيئية والمهتمة بمفاهيم الرفق بالبيئة والذي سيكون نموذجا بيئيا يتم تشغيله على الطاقة الشمسية ويحتوي البيت على غرفتين ومنافعهما وسوف تقوم المؤسستين باستخدام الموقع نفسه لنشر مفاهيم التوعية البيئية بين جميع فئات المجتمع المحلي من خلال قيام الفئات المستهدفة والمدعوة من الفريقين بزيارة الموقع والشرح لهم عن ما هية هذا المشروع، ,والمتضمنة استخدام البيت لإغراض تعليمية تربوية والتعلم عن طريق المتعة ودورات تدريبية حيث يتم التنسيق المسبق لنشاطات من قبل كلا الطرفين.
وأكد عماد الأطرش أن إنشاء هذا البيت البيئي يضاف إلى نشاطات الجمعية الموجه إلى جمهورنا الفلسطيني بعد إنشائها لمركز التدريب البيئي في العام الماضي في مقر الجمعية الكائن في مدينة بيت ساحور والذي تم تمويله من قبل مركز تطوير المؤسسات وصندوق إقراض البلديات من خلال مشترك مشروع ما بين الجمعية وبلدية بيت ساحور حيث سيكون البيت البيئي جزءا منه والذي سيستقبل جميع الطلبة الذين يشاركون في نشاطات الجمعية وخاصة تأسيس الأندية المدرسية لحماية الطبيعة على مستوى الوطن المدعوم من بعض المؤسسات الوطنية مثل مؤسسة التعاون والبعثة البابوية وهانس زايدل ومفاهيم ترشيد الاستهلاك "الطاقة والماء والغذاء" وبالإضافة إلى مفاهيم حماية الطبيعة ... وأضاف الأطرش بأن الجمعية منذ تأسيسها على عملت على نشر مفاهيم حماية الحياة البرية والتنوع الحيوي من خلال التعاون الوثيق مع الجهات الرسمية مثل وزارة الزراعة والتربية والتعليم والسياحة والآثار وسلطتي البيئة والمياه والمؤسسات الدولية ذلك من خلال تأسيس محطات دراسة ومراقبة الحياة البرية في عدة مناطق من الضفة الغربية خاصة الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية ونشر مفاهيم التوعية والتربية البيئية ضمن المناهج الفلسطينية والسياحة البيئية وبالإضافة إلى التعاون والشراكة مع الجهات والمجتمعات المحلية في كافة محافظات فلسطين.
بدعم من التعاون احتفل اليوم، في مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية للبنات بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، باختتام مشروع ربط شمال الضفة الغربية بالتربية البيئية"نحو تربية بيئية مستدامة في فلسطين الذي تنفذه جمعية الحياة البرية بالتعاون مع عدة وزارات ومؤسسات أخرى وقد نفذ هذا المشروع بالشراكة بين الجمعية ووزارة التربية والتعليم، وسلطة جودة البيئة، وسلطة المياه الفلسطينية وبتمويل من مؤسسة التعاون، استهدف 6 مديريات تربية وتعليم، في منطقة شمال الضفة الغربية هي نابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين وقباطية وطوباس وهدف إلى إيجاد ثقافة بيئية ايجابية عبر التركيز على الطلبة ومعلميهم، وتخلله تأسيس أندية بيئية.
وقال المدير التنفيذي لجمعية الحياة
البرية عماد الأطرش في كلمة ألقاها في الاحتفال الذي شارك فيه عدد من الطلبة
والطالبات المستهدفين بالمشروع، إن كل طالب وطالبة ومعلم هو جندي في جيش حماية
البيئة الفلسطينية، مستعرضا في الوقت نفسه مراحل تأسيس الجمعية العام 1999 وشمولية
عملها في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف أن الجمعية تؤمن بالعمل
الجمعي، وبمشاركة المؤسسات الأخرى في مجال الوعي البيئي، وأجراء مسح للبيئة
الفلسطينية، وفي مجالات الرفق بالحيوان. وفي نفس الوقت، أعلن عن انطلاق الشبكة
الالكترونية، للأندية المدرسية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبدعم من
مؤسسة التعاون، لتكون أول شبكة على مستوى الوطن العربي تهتم بموضوعة النادي
المدرسي.
تقرير للحياة البرية يرصد ظاهرة التغير المناخي في فلسطين من خلال هجرات الطيور البرية رصد تقرير جرى إعداده على مدار السنوات الست الماضية ظواهر التغيير المناخي في الأراضي الفلسطينية من خلال هجرات الطيور البرية، وكشف ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجات حرارة الأرض، حيث أن الطيور مؤشر لهذه الظواهر. وشمل التقرير بحثا ميدانيا عن هجرة الطيور البرية ومدى تأثيرها من التغير المناخي التي تمر به فلسطين خاصة فيما يتعلق بطائر اللقلق الأبيض "أبو سعد" الذي جرى متابعته في غير منطقة من مناطق الضفة الغربية خلال الستة أشهر الماضية. ورصد باحثوا جمعية الحياة البرية ن في مجال علم الطيور التي تتخذ من بيت ساحور مقرا لها عدة مواقع جديدة لبعض الطيور المهاجرة والمقيمة والتي كان لمعظمها هجرة من منطقة أريحا والأغوار إلى المناطق الجبلية أو تلك المهاجرة والتي تم رصدها بشكل أساسي كطيور مقيمة منذ فترة الربيع الماضي فترة هجرتها وحتى هجرتها الحالية الخريفية. وحسب التقرير فان متابعة الطيور جرت في مناطق نابلس ورام الله والقدس وبيت لحم وجنين انطلاقا من منطقة أريحا والأغوار. ولفت التقرير انه في منطقة عرابة وكفر راعي ضمن محافظة جنين استقر عدد كبير من طيور اللقلق الأبيض "أبو سعد منذ فترة هجرته الربيعية في ربيع هذا العام من إفريقيا حتى هذه الفترة التي تعتبر فترة هجرته القادمة من أوروبا عابرا إلى إفريقيا..وهذه أول ظاهرة تسجل في تاريخ فلسطين الحديث.
و تم تسجيل ما يقارب أربعة ألاف طير ومعظمها من الطيور الصغيرة في هذه المحافظة وقد
اختصرت الذهاب إلى أوروبا حيث كان الغذاء وفيرا في فلسطين وبقيت ومن المتوقع
استقرارها في فلسطين حتى الربيع القادم في فلسطين حيث أيضا من المتوقع بلوغها جنسيا
ولكنه من غير المعروف أنها ستبقى في فلسطين للتزاوج أو أن تعود إلى موطنها
الأصلي في أوروبا..
ويعمل الباحثون البيئيون على متابعتها في خلال هذه الفترة الخريفية وحتى الربيع القادم. وقالوا أن استقرارها يشير إلى وفرة الغذاء في منطقة مكب النفايات"مكب نفايات زهرة الفنجان والى الطقس المعتدل صيفا في المنطقة فاختصرت هذه الطيور العودة إلى موطنها. وفي نفس السياق الخاص بطيور اللقلق فقد تم رصد عشرات الآلاف منها فوق منطقة السواحرة الشرقية، و ضواحي القدس في خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري وهي بداية مبكرة جدا للهجرة الخريفية لها قادمة من موطنها في أوروبا وعابرة من فلسطين إلى إفريقيا حيث تعتبر هذه الهجرة المبكرة هي هجرة غير عادية نظرا لارتفاع درجة الحرارة في هذه الفترة. وقال التقرير أن خبراء الجمعية رصدوا ما يقارب من 200 طير من طيور أبو منجل الأسود في منطقة عنبتا إحدى مناطق محافظة طولكرم متوطنة بعد كانت طيور مهاجرة حيث مناطق مياه المجاري المكشوفة تتواجد على المنطقة ابتداء من بيت ايبا حتى الساحل الفلسطيني ومرورا من مدينة طولكرم. وأشاروا إلى إن هذه أو ظاهرة لهذه الطيور تسجل في تاريخ فلسطين الحديث حيث من المتوقع متابعتها على مدار العام القادم ومراقبتها ودراسة هذه الظاهرة في حالة كونها مستقرة وإما إذا كانت مفرخة أم لا في فلسطين. وأما الظاهرة الثالثة فهي تتعلق ببعض الطيور التي كانت في الأصل مقيمة في منطقة محافظة الأغوار مثل السوادية وطيور الببغاء الهندية المطوقة والتي تم تسجيلها كطيور مستقرة في منطقة محافظة رام الله منذ عدة سنوات ماضية حيث مواقع تعشيشها وموطنها الأصلي يختلف اختلافا كليا عن المنطقة الجديدة. وقال التقرير إن ذلك يوعز إلى ارتفاع درجة حرارة الأغوار في الفترة الأخيرة وانتقالها من منطقتها الأصلية إلى منطقة اقل درجة حرارة وهي منطقة جبال القدس وبالتحديد جبال رام الله.
وقال عماد الأطرش المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية ورئيس فريق الباحثين الذين اعدوا التقرير بان ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في العالم تتأثر بها فلسطين أيضا ومن المتوقع بأن يكون تأثيرها في العشر سنوات القادمة التي ستكون صعبة للغاية وذلك كون الكائنات الحية البرية لها نظامها المعيشي والحياتي التي تعودت عليه منذ الآلاف السنين الماضية . وأضاف انه من الممكن أن نجد ظواهر سوف تحدد النسل عند الطيور بسبب ارتفاع درجة الحرارة والتي سوف تبرز في فترة الربيع المبكر حيث ستزهر النباتات البرية مبكرا في فترات شهر كانون أول مما قد يؤثر على عددها في الطبيعة حيث سيقل نتيجة عدم نضجها في الأساس. وحسب الأطرش فان الحيوانات والطيور كذلك سوف تواجه نفس المشكلة وخاصة انتقال الحيوانات من منطقة الأغوار أو من منطقة الساحل إلى المناطق الجبلية الداخلية والتي من الممكن عدم استمرار تكاثرها. ودعا الأطرش إلى البدء بزراعة ميع مناطق فلسطين بالأشجار الأصلية والمنتمية إلى طبيعة فلسطين كون هذه الخطوة تقلل من ظاهرة التصحر نتيجة التغير المناخي وبالتالي حفظ الموئل الموطن الأصلي لجميع هذه الكائنات البرية وزيادة التوعية البيئية بين جمهورنا سواء على المستوى المدارس أو الجامعات أو المؤسسات العامة.
لا يتوقف الحديث في جميع الأوساط الطبية والعلمية
والإعلامية حول وباء إنفلونزا الخنازير المتفشي هذه الأيام، الذي
أخذ بالانتشار حول العالم بصورة مخيفة. ولقد استطاع هذا الفيروس
المعروف بفيروس الإنفلونزا جذب أنظار العالم له ولقدرته العجيبة
على التغير والتطور والتلاعب في شكله للتغلب على اللقاحات
والعقاقير المضادة له. واتخذت جميع الهيئات الطبية والصحية وضع
الاستنفار للسيطرة على الوباء وللحد من انتشاره.
* سلالة جديدة * ووفقا للمنظمة العالمية فإن «إنفلونزا الخنازير مرض وبائي حاد يصيب الخنازير بشكل رئيسي وينتقل عبر الاستنشاق». ويؤدي فيروس الإنفلونزا من نوع (إيه ـ A) إتش1 إن 1 (Swine influenza A (H1N1) virus ) للإصابة بهذا المرض، ويشهد العالم انتشارا متكررا لهذا المرض بين الخنازير مسببا حالة عالية من الإعياء إلا أنه نادرا ما يتحول لوباء قاتل لها. وينتشر هذا المرض في موسمي الخريف والشتاء ولكن من الممكن أن ينتشر في أي وقت من العام، وهناك عدة سلالات لإنفلونزا الخنازير، شأنه في ذلك شأن الإنفلونزا التي تصيب الإنسان. ولقد أكدت منظمة الصحة العالمية أن بعض حالات الوفاة التي حدثت بين الناس ناجمة عن نوع جديد لم يعرف من قبل لإنفلونزا الخنازير، وأشارت إلى أن الفيروس الجديد يحمل صفات جينية مختلفة عن تلك التي أصيب بها البشر في مناطق مختلفة في أوروبا وآسيا. وقد شهد العالم من قبل انتشار هذا الوباء لإنفلونزا الخنازير عدة مرات، ففي شباط 1976 انتشر وباء إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة الأميركية وأمر الرئيس فورد باتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء الوباء وإعطاء لقاح الإنفلونزا لجميع الشعب الأميركي الذي كانت له العديد من الآثار الجانبية الخطيرة التي أدت إلى وفاة البعض. وفي شهر أب من عام 2007 ظهر وباء إنفلونزا الخنازير مرة أخرى في الفلبين ولكن حالات الوفاة لم تتعد 10%. لدي هذا الفيروس القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر وظهور سلالة جديدة من هذه الجرثومة، أما الأمر المثير للقلق فعليا فهو مهاجمة هذا الفيروس للشباب الأصحاء وإصابتهم بالمرض. * لمحة طبية.......................... ما هي الإنفلونزا؟ ـ الإنفلونزا هي عدوى تحدث لدى الإصابة بأحد الأنواع الثلاثة الأساسية لفيروس الإنفلونزا (إيه، بي، سي A,B,C). ولا يسبب النوع الأخير سوى اضطرابات بسيطة في جهاز التنفس. ويتألف النوعان «إيه» و«بي» من 8 أجزاء من الحمض الريبي نووي (RNA) مختلطة ببعضها البعض كورق اللعب، ويحمل هذان النوعان نوعين من البروتينات على سطحيهما تظهر على شكل شويكات صغيرة. ويساعد هذا التكوين الجيني الفيروسين على التشكل والتغير بصورة كبيرة يصل إلى درجة التحول بشكل جذري. وينتمي فيروس «اتش1 إن1» إلى النوع «إيه» الذي يمكن أن يتفرع إلى أنواع ضمنها متغايرات عدة. ويعتبر الخنزير من حيث طبيعته مستقبلا لأشكال مختلفة من الفيروسات يمكنها أن تجتمع لتولد فيروسا متجددا، وهذا هو حال فيروس «إتش1 إن1» الجديد الذي يجمع بين سلالتين من فيروسات الخنازير وسلالة من فيروس الطيور وسلالة من فيروس بشري. وهو قابل للانتقال إلى البشر. والأخطر من ذلك هو أن الفيروس يستخدم الإنسان كجسم ناقل للعدوى من إنسان لآخر. وحين تنتقل العدوى إلى الإنسان، يتشبث فيروس الإنفلونزا بخلايا الجهاز التنفسي ويجتاز الطبقة السطحية التي تحمي الخلايا. وليتكاثر هذا الفيروس يقوم بإعادة برمجة الخلية ويحور وظيفتها بما يخدمه، فتتمكن كل خلية مصابة بالتالي من إنتاج مئات الخلايا الفيروسية لتنتشر في الجهاز التنفسي بأكمله. * ما هي إنفلونزا الخنازير؟ ـ هي نوع من أنواع فيروس الإنفلونزا وبالتحديد نوع «إيه»، ويختلف عن فيروس الإنفلونزا الذي يصيب الإنسان في تكوينه، وله القدرة على إصابة الإنسان أحيانا. ولقد تم العثور على إصابات بشرية في الماضي لكنها قليلة جدا وأصابت فقط الأشخاص الذين يعملون أو لهم اتصال مباشر مع الخنازير.أما مرض إنفلونزا الخنازير المتفشي حاليا فيختلف عن السابق، حيث ظهر نوع أو شكل جديد له القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر وأيضا إلى الأشخاص الذين ليس لديهم اتصال مباشر أو غير مباشر مع الخنازير. وتتراوح مدة حضانة فيروس إنفلونزا الخنازير بين ثلاثة وسبعة أيام، وقد تمتد فترة أكثر لدى الأطفال الصغار. * ما هي أعراض إنفلونزا الخنازير؟ لا تختلف أعراض إنفلونزا الخنازير عن أعراض الإنفلونزا المعروفة، حيث تظهر أعراض الرشح العادية مع ارتفاع في درجة الحرارة، ورعشة تصحبها كحة وألم في الحلق مع آلام في جميع أنحاء الجسم وصداع وضعف أو وهن عام. ويصاب بعض الأشخاص بإسهال وقيء (تم رصدهما ببعض الحالات). وتعتبر هذه الأعراض عامة حيث يمكن أن تكون بسبب أي من الأمراض الأخرى، لذا لا يستطيع المصاب أو الطبيب تشخيص الإصابة بإنفلونزا الخنازير استنادا إلى شكوى المريض فقط، بل يجب إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية التي يتم عن طريقها تأكيد الإصابة بالمرض أم أنها أعراض لأي من حالات أخرى. * كيف تتم العدوى؟ ـ ينتقل هذا الفيروس المعدي جدا بواسطة الرذاذ المنتشر في الهواء عند التنفس أو السعال أو العطس. ولا تزال استجابة الجسم لهذا الفيروس مجهولة. وقال عالم الفيروسات البريطاني د. جون أكسفورد: «مع أننا لم نشهد هذا الفيروس من قبل، إلا أننا تعرضنا لفيروسات من سلالة «إتش1 إن1» منذ عام 1978». وهو يرى أن جسم الإنسان لديه بالنتيجة، بعض المناعة ضد هذا الفيروس خلافا للفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور «اتش5 إن1» الجديد كليا على الجسم. * في حال الإصابة بالمرض، ماذا ينبغي على المريض فعله؟ في حال الإصابة بأعراض الإنفلونزا لشخص ما دون وجود عوامل خطورة الإصابة بالمرض، ما عليه سوى البقاء في المنزل، ويجب عليه تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال بالمنديل ثم التخلص منه على الفور مع غسل اليدين جيدا في كل مرة، وهذا لوقاية المحيطين به من العدوى. أما إن ظهرت أعراض الإنفلونزا لشخص قادم حديثا من منطقة يتفشي فيها المرض كالمكسيك، أو تعامل مع شخص مصاب بالمرض، حسب توصية إدارة مراكز مراقبة الأمراض والوقاية الأميركية فيجب التوجه إلى الطبيب لعمل الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض وتأكيد الإصابة. * هل يقي لقاح الإنفلونزا من الإصابة بإنفلونزا الخنازير؟ ـ لا يوجد حتى الآن لقاح يقي من الإصابة بإنفلونزا الخنازير، ولكن من الممكن أن يوفر اللقاح الموسمي للإنفلونزا (flu vaccine) بعض الحماية ضد فيروس إنفلونزا الخنازير من نوع «إتش3 إن2». لكن السلالة التي ظهرت في كاليفورنيا (وهي «اتش1 إن1» مختلفة جدا عن سلالة فيروس الإنفلونزا (اتش1 إن1) الذي يصيب الإنسان، والموجودة في لقاح الإنفلونزا الموسمي. كما أنه ليس من المعلوم حتى الآن إن كانت الإصابة بفيروس الإنفلونزا نوع «أيه ـ إتش1 إن1» البشري (human type A H1N1 flu ) توفر حماية (مناعة) جزئية ضد فيروس إنفلونزا الخنازير نوع «إيه ـ إتش1 إن1» (type A H1N1 swine flu) في ضوء الوباء العالمي الحالي. مع ذلك فقد قامت مراكز مراقبة الأمراض الأميركية باستخلاص الفيروس من شخص مصاب بالمرض كبذرة أو كمنشأ لإنتاج لقاح جديد ضد هذا الفيروس. وسوف يستغرق إنتاج اللقاح بين أربعة إلي ستة أشهر، لكن يبقى التساؤل حول إمكانية إنتاج هذا اللقاح بكميات وفيرة قبل حلول موسم الإنفلونزا القادم. * هل يوجد علاج لإنفلونزا الخنازير؟ ـ تستخدم العقاقير المضادة للفيروسات، أوسيلتا مفير oseltamivir المشهور باسم «تامي فلو» (tamiflu) أو عقار زانام فير (zanamivir) للحالات التي تم تأكيد تشخيصها بإنفلونزا الخنازير، لمدة خمسة أيام. * ما هي سبل الوقاية؟ ـ تغطية الأنف والفم عند العطس والسعال. ـ غسل اليدين بالماء والصابون عدة مرات خاصة بعد العطس والسعال. ـ التخلص من المناشف الورقية المستخدمة عند العطس على الفور. ـ في حال الشعور بالمرض من المهم جدا عدم مغادرة المنزل والالتزام بالراحة. ـ عدم لمس العينين والأنف قبل غسل اليدين. ـ في المناطق الموبوءة يجب ارتداء القناع الواقي لدى الخروج من المنزل. ـ اجتناب السفر للمناطق الموبوءة. ـ الابتعاد عن التجمعات والأماكن المزدحمة. وادي خريطون
معلم
حضاري...تاريخي...له ميزاته و صفاته من الرحلات المشوقة...ذات روح عالية من
المغامرة
يطيب لنا عزيزي القارئ أن تتجول معنا بأحاسيسك في ربوع بلادك الجميلة لتتعرف على ما
زودها الله من مزايا و قدسية و صفات فاقت كل التصورات علك تروي غليلك و تفوز
بإجابات عن تساؤلاتك التي تجيش في صدرك عن خفايا جبالنا و ودياننا,و لا سيما في
جبال القدس الحبيبة ووديانها التي طالما عاشت في أحاسيسنا ووجداننا.
عرف
وادي خريطون
بهذا الاسم في مطلع القرن الرابع الميلادي نسبة للراهب المتعبد
خريطون
القادم من مدينة نيفيا التي تعتبر من أراضي الدولة التركية اليوم, حيث ضرب هذا
الراهب في أودية فلسطين يتقرب من جداولها و عيونها و ينابيعها و كهوفها متعبدا لربه
تاركا ملذات الحياة و نعيمها .
و يصل عرض نهر خريطون في بعض الأماكن إلى عشرة أمتار و يضيق إلى ثلاثة أمتار في
أماكن أخرى, و ما زالت الصخور المنحوتة بفعل عوامل الحث و التعرية و الحصى الصغير
الملساء خير دليل على صحة هذا الرأي.
إن الدارس لعام الآثار إذا ما مر
بوادي خريطون
الذي يبعد عن جبل هيرودس 2 كم قد تستوقفه و تسترعي نظره عدة أمور أهمها: الكهوف, و
المغاور القائمة على جنب الوادي و سفوح الجبال و قممها التي صممتها الطبيعة أجمل
تصميم,فاستفاد منها الإنسان الأول , و منها ما بناها الإنسان في فترة ما قبل
التاريخ حيث تباينت هذه المغاور في طرق بنائها و إعدادها مما يلاءم و احتياج
الإنسان أو طرق تفكيره أو إبداعه. و قد
اختلفت هذه المغاور في هندستها و طرق بنائها فحملت طابع الهندسة اليونانية
طورا و الرومانية تارة أخرى و قد تجد بصمات لحضارات أخرى عقبت هاتين الحضارتين. مما
يؤكد تعاقب الحضارات على تلك المنطقة الخصبة. و إن جوهر الاختلاف بين هذه المغارة
أو تلك يكمن في اختلاف بناء و شكل الأبواب و النوافذ و السقوف و الجدران.
و من أهم الكهوف القائمة في وادي خريطون :
1-كهف
عرق الأحمر
حيث أقام البدو سورا على مداخله, و عاشت فيه جماعات في فترة ما قبل
التاريخ أي حوالي 8000سنة قبل الميلاد.
2-كهف
ام قلعة
و يعتبر نموذجا حيا للكهوف التي عاش فيها الإنسان قبل التاريخ 800 سنة
قبل الميلاد.
3-كهف
ام قطفة
و هو أهم الكهوف على الإطلاق و يعود للعصر الحجري الأول
4- أما الدير الذي بناه خريطون في القرن الرابع في وادي خريطون فبقي بلا سكان حتى
القرن الثاني عشر باستثناء بعض الرهبان الذين أقاموا فيه فترات محدودة و قاموا
باتصالات مع رهبان دير مار سابا رهبان آخرين عاشوا في كهوف وادي خريطون أمثال
الراهب (افتيموس) في القرن الخامس الميلادي.
أما الراهب خريطون الذي ورد ذكره فهو راهب متعبد من مدينة نيفيا إلى قيصاريا على
الساحل الفلسطيني في عهد الإمبراطور ادرليان الذي لمع ذكره في اضطهاد المسيحيين في
القرن الرابع الميلادي, و بعد وفاة الإمبراطور حاز المسيحيون على حريتهم في ممارسة
شعائرهم الدينية و اغتنم خريطون هذه الفرصة فاتجه إلى مدينة القدس لزيارة قبر السيد
المسيح عليه السلام و هناك تم اختطافه من فبل قطاع الطرق, و نقلوه إلى مغارة
عين فارة
شمال شرق عناتا إلا أن مشيئة الله أبت أن يقبع هذا الراهب في سجنه,
حيث توفي المختطفون اثر حادث تسمم أودى بحياتهم. فعزم خريطون على إقامة أول دير له
في عين فارة في المكان الذي اسر فيه.
و بعد أن استقر خريطون في ديره و هدا باله قام بزيارة لمدينة أريحا حيث أعجب بمنطقة
عين ديوك و صمم معلى إقامة دير آخر له في تلك المنطقة ثم اتجه لوادي تقوع و بدا
هناك نشاطاته من جديد لبناء دير ثالث له في إحدى المغاور الكبيرة.
تعتبر منطقة وادي خريطون من أروع المناطق في البلاد و التي يمكن زيارتها و خاصة في
فترة الربيع حيث انك تشاهد بعض الكائنات الحية البرية من نباتات و حيوانات و طيور .
الحيوانات: الوبر الصخري.الثعلب الأحمر, بعض العينات من ابر النيص كدليل على و جود
النيص, القنفد.
الطيور: اليمامة المطوقة و العادية,بعض أنواع الطيور الجارحة مثل الشاهين
.الصقر,البومة النسرية , الحجل الشنار.
نباتات: يوجد في المنطقة أنواع كثيرة و أهمها السوسن ذات اللون البني و تمتاز
المنطقة بوجود عيون ماء و جميعها ضعيفة في المستوى الحاضر.
و أما عن كيفية الوصول إلى هذا الوادي فيمكن الوصول إليه إلى بيت ساحور أولا من
الجهة الشمالية من القدس و نابلس و رام الله...الخ و من ثم السير باتجاه الغرب
بحوالي ثلاثة كيلو مترات ليتم التوقف بالقرب من غابة الصنوبر و السرو و يبدأ السير
مشيا على الأقدام من بداية الغابة إلى مسافة ثلاث كيلو مترات عبر منطقة جبلية و
صحراوية جميلة لتمر بالقرب من منطقة رومانية يوجد فيها قصر لم يبقى منه سوى بعض
زواياه و بئر تم بناؤه من الحجر ذات الأحجام الكبيرة كان يغذي المنطقة الرومانية
تلك و بعدها يستمر السير نحو كيلو متر لتصل إلى منطقة المغارة و من المفروض أن يكون
مع المجموعة شخص يعرف مداخلها لأنها لا يمكن تميزها بين الصخور..
دشين مشروع
توطين طائر البوم البيضاء في سهل البقيعة قرب بلدة طمون
الصحفي جميل ضبابات-طوباس
دشنت جمعية الحياة البرية في فلسطين،
اليوم الثاني من شهر كانون الثاني لعام2008، مشروعاً بيئياً حيوياً بهدف توطين طائر
البوم البيضاء في منطقة سهل البقيعة قرب بلدة
طمون شرق محافظة طوباس، بهدف القضاء على القوارض في المناطق الزراعية.
وزارة التربية والتعليم والحياة البرية
تعلنان نتائج مسابقة زهرة لكل ربيع
في مهرجان لمسابقة زهرة لكل ربيع "زهرة شقائق النٌعمان للعام الدراسي
2007/2008 وزعت وزارة التربية والتعليم، بمقرها في محافظة رام الله يوم أمس، جوائز
تقديرية على الطلاب الفائزين في مسابقة التصوير والكتابة
الإبداعية لهذه الزهرة.
وشملت المسابقة التي أجرتها الوزارة بالتعاون مع جمعية الحياة البرية
وبتمويل من مؤسسة التعاون، بعنوان 'زهرة لكل ربيع- شقائق النُعمان' التي ترمز إلى
الهوية الفلسطينية وارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه ووطنه وتاريخه، والشق الثاني
شمل الكتابة الإبداعية لنفس الموضوع.
ودعت المسابقة التي جرت لأول مرة في مختلف المحافظات الشمالية من قبل
وزارة التربية والتعليم العالي-مديرية الأنشطة العامة وجمعية الحياة البرية/دائرة
التوعية والتربية والإعلام البيئي، الطلاب من الصف السادس الأساسي لغاية طلاب
التوجيهي المشاركة في هذه المسابقة، وتأهل حوالي 1000 طالب وطالبة إلى المرحلة
النهائية، وفاز منهم 21 طالبا عن التصوير، و21 آخرين عن الكتابة الإبداعية.
وبلغت قيمة الجائزة للمراتب الثلاث الأولى عن كل فئة 100 دولار، فيما
حصل الـ18 المتبقيين من كل فئة على 50 دولار.
وقالت لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم، إن هذه المسابقة كشفت عن
المواهب الفذة، والقدرة في الأداء، مؤكدة اهتمام الوزارة بالنشاطات اللامنهجية،
بهدف استنبات بذور الموهبة والإبداع والعمل على تنميتها وتطويرها ورعايتها.
وكما أشارت إلى أن ذلك يأتي سعيا إلى تنشئة جيل يمتلك مهارات الملاحظة
العلمية والتجربة العملية، والمعرفة العقلية من جانب، ويتصف بالذائقة الجمالية،
والحسن الفني من جانب آخر.
وأوضحت أن هذا النشاط يرمي إلى خلق حالة من الوعي، بأهمية الحفاظ على
معالم البيئة الطبيعية في فلسطين، في ظل ما تتعرض له الأرض الفلسطينية من سرقة
يومية على أيدي الاحتلال، وما تتعرض له البيئة الطبيعية بكل مفرداتها من طمس وتزيف
لهويتها الوطنية، خاصة بعد مشاركة إسرائيل في المعارض الدولية للصور في الصين،
والادعاء بأن زهرة شقائق النُعمان هي زهرة من أرض إسرائيل.
بدورها أكدت إلهام محيسن مدير عام النشاطات الطلابية، حرص الوزارة على
تخصيص مساحة للإبداع والخيال يبرز فيها الطلاب وتنمي قدراتهم ومهاراتهم، مشيرة إلى
أن الوزارة اليوم تتوج وبالتعاون مع جمعية الحياة البرية أعمالا متميزة في مجالي
الكتابة الإبداعية والتصوير، على عرش الإبداع منها.
ولفت حازم قمصية رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الحياة البرية، إلى
اهتمام الجمعية بالبيئة الفلسطينية، والاهتمام بالإنسان وضرورة توعيته بأهمية
الحفاظ على البيئة والطبيعة للوصول إلى بيئة نظيفة وصحية، مبينا حرص الجمعية على
التعاون الوثيق والمشترك بين الوزارة والجمعية. وأكد أن هذه المسابقة تعد دافع مهم
للطلبة لزيادة معرفتهم وعلمهم بالتراث البيئي والطبيعي الفلسطيني وبعمق انتماؤهم
لها.
وفاز عن فئة الكتابة الإبداعية كل من: إيثار القواسمة، وندى الأشقر،
ولمى منصور، وعبير قلالوة، ورغد علاونة، وسنابل أبو ارميلة، ومصطفى أبو بكر،
وصابرين عباهرة، وفدوى العمور،و لينا شواهنة، ونور حلاوة، وحنين حرب، وزهراء النتشة،
وبدور عباس، ومحمود دروبي، وحنين أبو عزة، وحنين بصبوص، وهبه الأشهب، وسماح حمادنة،
وهلا برهم، وأريج الشيخ.
فيما فاز عن فئة التصوير كل من: يوسف جبعيتي، وايفلين بدر، وروان
ماهر، ومجد كلبونة، وحنين الخطيب، وحلا بني عودة، ومرام عابدين، وجمانه أبو عرفه،
ويزيد الخطيب، وفاطمة الزهراء حداد، ودانا الزغل، وسامي ربيع، ومنار أبو شملة،
وحنان عليان، وعدي عابودي، ومحمد خيري، وأمينة الكرمي، وحنان عسراوي، ودنيا صرة،
وهبة ريان، وبوران دعنا.
على ضوء الاحتفال بمسابقة زهرة شقائق
النُعمان "زهرة لكل ربيع لعام2008"
لقد بادرت جمعية الحياة البرية في فلسطين ووزارة التربية والتعليم العالي- مديرية
الأنشطة الطلابية العامة على إقامة أول مسابقة تربوية ثقافية علمية وملتزمة مهتمة
بطبيعة بلادنا الفلسطينية ،الكنعانية الأصل ،العربية المنشأ وذات تمويل فلسطيني لم
تتوان مؤسسة التعاون على تمويل نفقاتها ابتداء من الفكرة وحتى الأيام القليلة
الماضية حين أعلنت معالي الوزيرة لميس العلمي نتائجها من على منصة وزارة التربية
والتعليم في رام الله...لم أتوقع النتائج.. لقد مارست التصوير منذ عام 1982 وحتى
الآن....لم أقم بتصوير تلك اللقطات الفتية المعبرة والتي لفتت نظري ونظر كل من
شاهدها.. فالقدس العربية تشمخ من وراء تلك الصورة المبدعة التي لونت جميع أجزائها
قبة الصخرة المشرفة وصورها العظيم وأبراج كنائسها المتلألئة في سماء القدس وأوراقها
الخضراء المنبثقة من الارض كبساط أخضر ينبع من أرض الرباط..أو تلك الصورة التي
احتضنت قوس العمارة المهدمة التي لم يتبقى منها سواه في لحظة غروب الشمس ذات ألوان
الغسق المصفر والمحمر والمسود.. أو عيونها التي بدأت وكأنها تحيي هذا الغروب بلفته
هي الأجمل ما في الصورة..حقا هل هي زهرة شقائق النُعمان التي اكتسحت الصورة
بألوانها الحمراء والسوداء والخضراء والبيضاء.. هل هي تلك الزهرة نفسها التي كانت
تعيش في هذه الارض منذ بداية التاريخ والتي حلمت بدولة فلسطينية عربية.. أو تلك
الزهرة التي رمزت بلونها الأحمر الداكن لدم الشهيد الذي لا يزال يضحى بدمائه الزكية
والطاهرة لحماية هذا الرمز الأزلي الممتد جذوره من أعماق الماضي إلى المستقبل
الزاهر.. لم استطع مع بقية زملائي من الوزارة والجمعية ونحن نقوم بفرزها التحكم
ببعض قطرات الدمع التي تغرغرت عيوننا بها.. هل حقا هذه الزهرة التي نعتبرها رمزا
لشهيدنا الغالي ولصمودنا الأزلي في هذه البلاد سوف يأتي يوما ليأخذها غيرنا
ليعتبرها رمزا له.. رمزا لقتل إرادة شعب بكامله ليبقى محتلا لغيره..هل حقا تلك
الزهرة التي كنا نقلعها ونحن صغارا وأطفالا لنقدمها لمعلمتنا التي نحبها في المدرسة
ونقول لها.. هذه الحنونة لك يا معلمتي ونحن صامتين من دون أية تعبير..هل حقا سيأتي
يوما لنشاهدها عن بعد بين أيادي آخرين من صغار شعب أخر يهدونها لمعلماتهم...حقا انه
عالم لا يمكن تصوره حين يتساوى الجلاد بالضحية..حقا أنها أوقات عجيبة..
منذ اللحظة الأولى وحين تم الاتفاق ما بين وزارة التربية والتعليم وجمعية الحياة
البرية على اختيار هذه الزهرة لهذا العام ، كانت الفكرة تتجه لتجسيد واقع هذا الشعب
الوحيد في العالم الذي يقبع تحت نير الاحتلال حتى الآن..لم نعرف بأنه سيأتي يوما
ولنسمع أن الاحتلال الإسرائيلي سوف يرسل هذه الزهرة إلى الصين ليأخذها رمزا له.. لم
نعرف إن الاحتلال لن يفكر فقط في احتلال الارض فقط..وإنما يرى كل شئ حوله يتبع
له..في هذه المسابقة أردنا نحن جميع المؤسسات المشاركة وحتى الأفراد..إن هذه الزهرة
هي عربية المنشأة وفلسطينية الانتماء وعالية الشموخ حتى أخر لحظة في حياتنا..في
حياة كل رضيع مهما طال زمن الاحتلال..إن هذا الاحتفال جاء ليؤكد على اهتمامنا في
الحياة البرية بكل زهرة وبكل طير وكل حيوان وكل حشرة .. لا ولن نعترف بشرعية غيرنا
على هذه الارض المباركة والمقدسة... لم يستطع السيد المسيح عليه السلام مقاومة منظر
هذه الزهرة الجميل والمبدع في جبل الزيتون وفي جبال القدس...وإلا ونظر إليها حتى
أنه لم يخفي اهتمامه بها حين قال للجموع: وتأملوا زنابق الحقل كيف تنمو.. نعم كيف
تنمو في هذه الطبيعة الخلابة.. كيف تنمو في جبال القدس وفي جبل الزيتون نفسه الذي
شهد له التاريخ على صموده وجبروته في مواجهة جميع الشدائد..ولم يزل قائما
وصامدا...لم تكن صدفة اختيار هذه الزهرة..لم تكن صدفة إن أعداد الطلبة الذين تقدموا
للمسابقة وصل إلى أكثر من الألف طالب وطالبة من ربوع الوطن الحبيب..على أمل اللقاء
معهم مرة ثانية في زهرة لكل ربيع ومبروك لجميع الفائزين والمشاركين أيضا وجميع
القائمين على هذه المبادرة المميزة.......
الحياة البرية
تدعو فيه إلى عدم القضاء على الوبر الصخري
الاسم العلمي :
capensis
Procavia
محافظة
جنين ( التجمعات السكنية: عابا
و بيت قاد وجنين وحتى مناطق جنين الغربية) و محافظة نابلس ( التجمعات السكنية:
قبلان و يتما وعورتا ودوما ومجدل بني فاضل وعصيرة الشمالية ومحافظة
طولكرم ( التجمعات السكنية: رامين وعزبة شوفة) ومحافظة سلفيت/منطقة بروقين ومحافظة
بيت لحم منطقة الفريديس/ زعترة وتقوع ودير ما رسابا وحتى منطقة قرية ارطاس الذي سجل
الوبر الصخري فيها خلال العام الماضي ورام الله وخاصة مناطق المزرعة الشرقية وكفر
مالك وعين سامية ومحافظة الخليل جميع مناطق السفوح الشرقية وخاصة بني نعيم وسعير
والشيوخ والظاهرية ويطا
ووبالاضافة الى محافظة القدس في منطقة والزعيم وبالقرب من مستوطنة معالي أدوميم
بنتمي حيوان الوبر
الصخري إلى المناخ المداري والجاف أو كما هو معروف عن انتمائه لمنطقة حفرة
الانهدام والصحراء العربية، والذي يوجد في فلسطين في مناطق مشابهة لبرية القدس ضمن
نظام مناخ السفوح الشرقية المتميزة بالصخور والكهوف والحرارة العالية والتي تعتبر
مناطق شبه غورية أو قريبة لمنطقة الأغوار، وتقع ما بين جبال القدس والأغوار، والتي
تتصف بقلة الأمطار فيها ووعورتها الصخرية".
وعن الكشف الجديد وتسجيل الوبر الصخري في منطقة تتبع مناخ البحر المتوسط الذي يختلف
موئله اختلافا كليا عن مناخ مناطق السفوح الشرقية في برية القدس، جاء في البيان بان
الوبر الصخري انتقل من موقعه الاصلي ليبدأ حياة جديدة في موقع جديد يختلف على ما
كان بعيش فيه اختلافا كليا بالرغم من عدة مناطق تختلط فيها مواقع النظم المناخية مع
بعض كما هو حاصل في مناطق السفوح الشرقية"هناك نظامين الصحراوي والبحر المتوسط" حيث
يوجد كميات كبيرة من الاشجار والاعشاب الذي يتغذى عليها الوبر مما دفعه للتكاثر
بصورة كبيرة أزعج الاهالي باعداده وتصرفاته".
وعن طبيعة هذا الحيوان فقد تحدث البيان بأنه يتبع "رتبة الوبريات وهي عائلة واحدة
فقط هي عائلة الوبر التي تعتبر من العوائل الفريدة في الثدييات في العالم. وتضم
العائلة ثلاثة أجناس هي وبر الصخر ووبر الشجر ووبر الأدغال، وأحد عشر نوعا من
الأوبار، والوبر الصخري هو النوع الوحيد منها الموجود في فلسطين، وهو أكبر الأنواع
حجما، يبلغ طول الجسم بما فيه الرأس من 41 إلى 56 سنتيمترا. ورغم الشبه الواضح بين
الوبر والقوارض إلا أنه ينتمي إلى مجموعة الظلفيات".
ويصف البيان الوبر الصخري بأنه حيوان "حجمه صغير في حجم الأرانب الصغيرة ويزن الفرد
البالغ من ثلاثة ونصف إلى خمسة كيلوجرامات وجسمه مغطى بفراء قصير، ولونه بني فاتح
أو داكن مما يجعله أكثر شبها في الشكل بالقوارض. وهو من الناحية التشريحية قريب
الشبه بالفيلة حيث يشاركها صفة وجود أظافر على أصابع القدم تعمل بمثابة حافر، ولذلك
يطلق الأفارقة على الوبر اسم (الأخ الأصغر للفيل)، ويعتقد العلماء أن الوبر والفيل
هما أبناء عمومة قديمة انحدرا من أصل واحد يرجع إلى 55 مليون عام مضى وان تصنيفه من
نفس العائلة للفيل راجع إلى تشابه الهيكل العظمي من حيث الشكل ولكن بصورة مصغرة
للفيل".
وأما عن علاقته بمرض اللشمانيا الجلدية..فقد ذكر البيان..بأنه لم توجد حتى الآن أية
دلائل أكيدة عن أن الوبر الصخري بأنه ناقل أو حاضن لهذا المرض
"فقد سجلت حالة واحدة في الأردن قبل عشر سنوات
من بين مئات العينات التي تم فحص دمائها".. فطبيعة المرض هو: مرض طفيلي حيواني
المصدر ينتقل بين الحيوانات
بواسطة
ذبابة بطلق عليها ذبابة الرمل أو ذبابة أريحا القادرة على نقل طفيليات المرض
بنوعيه الجلدي والحشوي..وأما الحيوانات الخازنة للمرض مثل الكلاب ، القطط الثعالب ،
الجرذان ، والإنسان المصاب.
وأما طريقة انتشار المرض: ينتقل الطفيلي من الإنسان
المصاب أو الحيوان المصاب إلى ذبابة الرمل التي تتواجد في حظائر الحيوانات، السقوف
، الأماكن المظلمة والمهجورة، الجدران ، الكهوف والأراضي الزراعية. وتطير على
ارتفاع منخفض على سطح الأرض حوالي متر أو أقل. وتنشط هذه الحشرة في أخر النهار أو
أول الليل. وعندما تلدغ الحشرة الإنسان أو الحيوان أو الطير السليم لتتغذى على دمه
فإنها تنقل إليه طفيلي اللشمانيا.
وترتفع حالات مرض اللشمانيا الجلدية بشكل ملفت في موسم معين خلال أشهر أب، وتشرين
أول وثاني، وشباط
وعلى رغم اكتشاف المرض منذ سنوات في المنطقة وإصابة العديد من الأهالي وتشوه
المصابين بتشوهات جلدية بسببه لا زالت حملة القضاء عليه ضعيفة اقل من المطلوب،
ولازال المرض يفتك بالمزيد من الضحايا.
إن
الوضع العام هو عدم وجود عمليات النظافة العامة برفع المخلفات والأنقاض، وهنا تكمن
المشكلة الحقيقية
إن ذبابة الرمل تتكاثر في جحور الفئران
والمناطق الرملية وبعض المزارع والبيوت الطينية أو الحجرية القديمة وعلينا متابعة
الرش دوريا لخفض عدد حالات اللشمانيا الجلدية في
هذه المناطق، باستخدام عمليات المكافحة الكاملة عملية المكافحة الميكانيكية بهدم
جحور الفئران وتسوية الارض حول المناطق الموبوءة وعملية المكافحة
الكيميائية باستخدام الرش المبيدات الحشرية الرفيقة بالبيئة وعدم استخدام السموم
لقتل الوبر الصخري وبالتالي قتل بقية الحيوانات البرية
الحياة البرية تبدأ بالعناية بحيوانات المزرعة
في محافظة بيت لحم
في خطوة تعتبر الاولى من نوعها في تاريخ جمعية الحياة البرية في فلسطين بدأت
وبالتعاون مع مديرية الخدمات البيطرية في محافظة بيت لحم /وزارة الزراعة الفلسطينية
وجمعية الرفق بالحيوان العالمية
WSPA
ومقرها في مدينة لندن البريطانية وجمعية
العناية بالحيوان والانسان ومقرها في العاصمة الامريكية
Animal People
حملة على العناية
والرفق بحيوانات العمل/المزرعة في محافظة بيت لحم على ان تستمر في المستقبل في جميع
أنحاء الوطن.. وفي قرية نحالين في المحافظة قامت الجمعية في خلال اليومين الماضيين
من خلال د. عماد مكركر مستشار وزير الزراعة للخدمات البيطرية ود.لبيب بدر مدير
الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة/مديرية بيت لحم وأعضاء الجمعية البيطريين
د.فاروق نجاجرة ود. يوسف مسلم
,والمدير
التنفيذي للجمعية عماد الاطرش ومدير التوعية البيئية إبراهيم عودة وبالتعاون مع
المجلس القروي في نحالين وعلي غياظة وكيل مساعد في وزارة الزراعة الفلسطينية والوفد
المنتدب لجمعية الرفق بالحيوان
Trevor Wheeler
و
Alistair Findlay
بحملة لمعاينة حيوانات
المزرعة مثل الخيول والحمير حيث تم معاينة ما يقارب المائة حيوان وفحصها واعطاء
المزارعين كمية من الادوية وبعض مستلزمات الحيوانات الصحية والطبية حيث لاقى هذا
العمل التقدير من مزارعي القرية واثنوا على كافة القائمين على هذا العمل المميز
لخدمة الحيوانات والمزارعين على حد سواء..
وفي نهاية اللقاء
تحدث عماد الاطرش المدير التنفيذي للحياة البرية في المجلس القروي وقال انه وبهذا
العمل تضيف الجمعية نوعا جديدا لاستراتيجيتها بالعناية بالحيوان والانسان على حد
سواء وان رسالتها التي بدأت بها منذ تأسيسه قبل
تسعة سنوات قد طبقت فعلا والتي تهدف
العمل على رفع المعاناة عن الانسان الفلسطيني الذي يواجه الحصار في جميع
الايام والظروف القاسية التي يعيشها ..وان هذا العمل هو فقط البداية الصغيرة
للجمعية على مستوى الوطن..وانه بانضمام الجمعية لجمعية عالمية مثل جمعية الرفق
بالحيوان قد أضافت لانجازاتها العالمية شيئا مهما ليس لها فقط بل لفلسطين أيضا
..وأما د. عماد مكركر فقد رحب بالضيوف الاجانب واثنى على استراتجيهتم الانسانية على
مستوى العالم وكذلك قبول فلسطين عضوا
فاعلا بصفة
دائمة وان زيارتهم أعطتنا ثقة مطلقة بان
فلسطين هي دولة مؤهلة لتكون جنبا الى جنب مع دول العالم ,, وكما ركز على أهمية
التعاون الثنائي ما بين فلسطين والجمعية العالمية في مجال التوعية البيئية
للمزارعين والجمهور الفلسطيني بأهمية الرفق بحيوانات المزرعة
وطالب ايضا بأهمية وضع جميع هذه النشاطات على أولية الجمعية العالمية.. وأما
مدير الشرق الاوسط في الجمعة العالمية.. فقد صرح بأنه في خلال السنتين الماضيتين
لعبت جمعية الحياة البرية دورا مميزا في عملية تأهيلها لتكون العضو العامل الوحيد
في جمعية الرفق بالحيوان داخل فلسطين واثبتت قدرتها على تحمل المسئولية الكاملة في
هذا المجال لتصبح عضوا مع بقية المؤسسات العالمية العاملة في تخصص الرفق بالحيوانات
وخخاصة حيوانات المزرعة.. ووعد المجتمعين على البحث على عدة مشاريع لخدمة المجتمع
الفلسطيني وحيواناته ايضا.. وفي نهاية اللقاء تحدث محمد غياضة
رئيس المجلس القروية لنحالين على أهمية اللقاء عن المعاناة اليومية التي
يعانيها المزراع الفلسطيني في خطوط المواجهة مع المستوطنين وقلة الدعم المالي
وبالاضافة الى بعض المشاكل الناتجة عن وجود الكلاب الضالة ....
وقد تم الاتفاق على متابعة العمل في المستقبل القريب لخدمة حيوانات العمل/المزرعة
في جميع أرجاء فلسطين .
|
|
|
Send mail to
webmaster@wildlife-pal.org (
Laith Hazim Qumsiyeh
) with questions or comments about this web site.
|