|
|
|
|
" منطقة عيون العوجا "من جنائن فلسطين الجميلة والتي بحاجة الى مساعدة!! فهل من مساعد؟؟
كثيرة هي مناطقنا الجميلة والخضراء وذات الينابيع المميزة، ولكن في الوقت الحاضر تحتاج هذه المناطق الى مساعدة كبيرة جدا للحفاظ على طبيعتها المميزة، وسحرها الجذاب، ومناظرها الخلابة.... عيون العوجا هي جزء من هذه المناطق ،ولكنها منذ ما يقارب الثلاث سنوات تعاني من عجز كبير في كمية المياه التي تمول المناطق الفلسطينية ولكنها وبقرار من سلطات الأحتلال الاسرائيلي تمد المستوطنات الاسرائيلية المحاطة بهذه المناطقة وبالتحديد مستوطنات غور الأردن بمياهنا التي أقرتها القوانين والتشريعات الدولية ولكن؟ من هو الذي يصغي الى احتياجاتنا؟؟؟
فماذا عن أهم وأغنى موقع كان يمد نهر الأردن ومنطقة وأهالي العوجا بالمياه العذبة؟؟
تقع منطقة عيون العوجا إلى الجهة الشمالية الغربية لمدينة أريحا وتبعد عنها عدة كميلومترات وهي منطقة رطبة ومنطقة محمية ورعوية زراعية وتحتضن جزءا من نهر الأردن إلى الجهة الشرقية منها. وتنتمي هذه المنطقة إلى المناخ الصحاري العربية والنظام شبه الاستوائي السوداني، يكثر فيها زراعة الخضراوات وبيارات الحمضيات، والبيوت البلاستيكية والتي يستمر استعمالها على مدار العام، ويقطنها أهل القرية الذي يعمل معظمهم في الزراعة. كذلك يقطن المنطقة بدو رحل بعضهم مستقر فيها وبعضهم يتنقل إلى مواقع أخرى في الضفة الغربية وينتمون إلى عرب الكعابنة.
تتميز المنطقة بوجود العيون المائية العذبة والتي تشاهد ينابيعها تخرج من بين الصخور مباشرة في المنطقة الغربية من العوجا، ومن جهة الغرب للعيون تقع أبار ارتوازية وعيون أخرى يطلق عليها اسم عيون سامية من قضاء محافظة رام الله حيث تشكل مصدرا آخر لمصادر نهر الأردن وللزراعة المروية في تلك المنطقة، لقد تم نقل الماء من موقع الينابيع في قنوات إسمنتية منذ فترة طويلة ما فتح المجال للزوار والسائحين بأن يذهبوا إليها لقضاء فترات راحتهم، والمنطقة مفتوحة لجميع الزوار. ويوجد طريق ومسار طبيعي في المنطقة تصل إلى عمق المحمية، وكذلك طرق وعرة تصلها إلى عيون سامية إلى الشرق من قرية الطيبة/ رام الله. و تنتمي هذه المنطقة إلى مناخ الصحاري العربية والنظام شبه الاستوائي وتقع ضمن منطقة غور الأردن.
نباتات المنطقة: تتنوع أصناف النباتات البرية في هذه المنطقة وتمتاز ببعضها المهدد مثل شجيرة الرتم، والسدر، والسنط، وتمتاز المنطقة بوجود زنبق الصحراء (نبات مهدد بالانقراض)، وهناك العشرات من النباتات والأزهار البرية التي لم يتم حصرها حتى هذا الوقت، كما يوجد بها مناطق رطبة مغطاة بمساحات من القصب والنخيل، وفيها برك موسمية.
حيوانات المنطقة: المنطقة تشتهر ببعض الثدييات المهددة بالانقراض مثل الوبر الصخري(السوري) الغزال الجبلي الفلسطيني والنيص(الشيهم) والثعلب الأحمر والضبع المخطط والذئب، وكما توجد بعض الأنواع من الأسماك وبعض القشريات والبرمائيات التي تعيش بهذه المنطقة.
طيور المنطقة: تمر من فوق هذه المنطقة الطيور المحلقة وكبيرة الحجم مثل اللقلق الأبيض والأسود والكركي،وطيور الجارحة مثل النسر الأسمر ويمر في فصل الشتاء. وأيضا الرخمة المصرية، من الطيور المقيمة والتي مقيم تتكاثر بأعداد صغيرة في المناطق الجبلية وحتى نهر الأردن، وهو عابر أيضا في فصل الربيع، وطائر العويسق/المهدد عالميا بالانقراض حيث يتواجد في المناطق الجبلية المطلة على البحر الميت من الجهة القريبة، وطائر مرعة البر العابرة على طول نهر الأردن وبالقرب من العوجا، وكذلك غراب الليل الذي يعتبر من الطيور التي بدأت تقيم وتتكاثر في المنطقة. والحجل الأسود مسجل ويعيش في منطقة العوجا ( غير معروف عددها في الوقت الحاضر)، والصقر الحر المقيم والذي يتكاثر في المنطقة، بالإضافة إلى عشرات الأنواع المقيمة والمهمة في منطقة العيون والجبال المطلة عليها من الجهة الغربية والشمالية وأيضا من الجهة الشرقية للعيون.
وأما الآثار السلبية التي تهدد المنطقة باسرها: ◄ التدريب العسكري: فهذه المنطقة من المناطق التي يستقر بها الجيش الإسرائيلي بهدف التدريب بالأسلحة الثقيلة مما يؤدي إلى تدمير للحياة البرية في تلك المنطقة وموئلها. ◄الرعي الجائر في المنطقة من قبل أهالي المنطقة أو القادمين اليها من مناطق أخرى . ◄النفايات: تعتبر هذه المناطق من المناطق التي يزورها المتنزهون والأهالي وخاصة في فترات الشتاء والربيع وبعد الأنتهاء من التنزه ، يقومون برمي نفاياتهم في المنطقة الخضراء والجميلة مما يلوثون المنطقة ويهدد الحياة البرية فيها. ◄الاستعمالات الخاطئة للأراضي الزراعية وكثرة وجود الأبار الأرتوازية التي تعمل من دون متابعة ومعرفة كميات ضخها واستعمالاتها(يعتمد معظم المزراعين عليها في الوقت الحاضر نتيجة انحسار الأمطار وجفاف الينابيع الأساسية) .
إجراءات الحماية والتوصيات: نتيجة هذه الأثار السلبية يجب القيام بعمل ما في الوقت الحاضر والذي من الممكن القيام باحد هذه الاجراءات ولو كانت على الاقل القيام بالتخطيط لها: ◄ الاستثمار: تشجيع المجتمع الفلسطيني على استثمار ما يوجد من حولهم من ثروات طبيعية على أكمل وجه مع مراعاة الحفاظ على المكونات والمصادر الطبيعية، وقد اقيمت بعض هذه المشاريع مثل مشاريع المياه المعدنية.... ◄ جعل المناطق الطبيعية موقعا للزيارة والاستجمام والاستفادة منها وخاصة في فترة الشتاء،و تنظيم الزيارت لها ، وعدم تدميرها أو ترك النفايات من قبل الاهالي والمصطافين.. ◄ تدريب الكوادر من سكان المنطقة لإدارة مواقع المحمية ويجب أن يتم هذا التدريب من الأن وصاعدا ، ◄ اعتماد المنطقة كمنطقة مهمة لمراقبة الطيور وتعريف الإنسان بأهمية الموقع بالنسبة لمراقبة الطيور فيها ومع الاستمتاع بمناظر الطبيعة من حوله. ◄ إدخال مفهوم الرعي المنظم حيث تزرع المنطقة بأشجار وشجيرات المنطقة الأصلية مع مراعاة زراعة الأشجار الطبيعة والأصلية الموجودة في المنطقة نفسها ومنع الأهالي من استعمالها بشكل جزئي للمنطقة أو كلي في الخمس سنوات القادمة،وترك المجال لهم للرعي في مناطق أخرى قريبة من الموقع نفسه ◄ إجراء مسح بيئي للحياة البرية من جميع أصنافها وخاصة طيور وحيوانات ونباتات المنطقة وخاصة معرفة تلك الانواع المهددة بالانقراض، ومعرفة طريق هجرة الطيور في فترات الهجرة الربيعية والخريفية وفرات استخدامها.
ويبقى السؤال العام متى نستطيع البدء في تطبيق هذه الأجراءات بالرغم من أن الظروف السياسية الحالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني هي ظروف قاهرة، ولكن على الأقل نستطيع أن نبدأ بقهر الأحتلال ورفع بعض المعاناة الكبيرة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وخاصة الجزء منهم والذي يقع في مناطق مثل منطقة العوجا
الزنبق الجبلي |
|
Send mail to
webmaster@wildlife-pal.org (
Laith Hazim Qumsiyeh
) with questions or comments about this web site.
|